فيديو: مهندسة أنبارية من هيت تحصل على براءة اختراع في مجال حفظ اللحوم
حصلت المهندسة الزراعية مارينا يوسف يعقوب، وهي من مدينة هيت في الأنبار، وتعمل في دائرة الإرشاد والتدريب الزراعي في المحافظة، على تكريم رسمي ضمن مهرجان براءات الاختراع الذي أقامته وزارة الصحة العراقية، بعد تسجيل براءتها التي تعتمد مستخلص شاي الماتشا كمادة حافظة طبيعية للحوم، وكانت مارينا الممثلة الوحيدة عن وزارة الزراعة، في قائمة ضمت 41 براءة اختراع طبية معترف بها رسمياً، وتم اختيار براءتها لتعتمد في برنامج إرشاد زراعي يتضمن ورشاً وحقولاً تدريبية موجهة للفلاحين.
إدهام علي عبد – عميد كلية الزراعة في جامعة الأنبار، لشبكة 964:
طلبتنا يتميزون بإنتاج بحوث رصينة ونشر علمي جيد، لكن الطالبة مارينا تفوقت من خلال عملها الجاد والمثابر، إلى جانب إشراف علمي متميز في مختبراتنا. استطاعت أن تنشر جزءاً من عملها وتحصل به على براءة اختراع تركز على تطوير المواد الغذائية وحفظها.
هذه البراءة تحوّلت إلى تطبيق عملي من خلال جهاز أو مركز الإرشاد والتدريب الزراعي، ما يعزز قيمتها التطبيقية. من المتوقع أن يكون لهذا التميز أثر إيجابي على مستقبلها العلمي، ونتمنى لها التوفيق في إنتاج براءات أخرى.
البراءة تُسهم في تقليل الاعتماد على المواد الحافظة الصناعية، من خلال استخدام مواد طبيعية محلية، مما يحد من مخاطر صحية، ويُقلل الكلفة الإنتاجية، ويدعم صحة المواطن واقتصاده في آنٍ واحد.
مارينا يوسف يعقوب – مهندسة زراعية، لشبكة 964:
براءة الاختراع التي سجلتها تعتمد على استخدام مستخلص شاي الماتشا كمادة حافظة طبيعية بديلة عن المواد الصناعية في حفظ اللحوم، وذلك لما تحتويه من مركبات فعالة عالية الكفاءة.
شاركت بهذه البراءة في مؤتمر البراءات الطبية في العراق، ضمن 150 براءة اختراع، وتم اعتمادها رسمياً من قبل وزارة الصحة، وسجلت ضمن البراءات الطبية المعترف بها، وجرى تعميم استخدامها كمادة حافظة طبيعية على دوائر الصحة.
الخطوة التالية ستكون من خلال وزارة الزراعة، لتحويل البراءة إلى برنامج إرشاد زراعي يتضمن ورشاً ودورات تدريبية وحقولاً إيضاحية، إضافة إلى تدريب الفلاحين على استخدام هذه المادة.
وعن مستقبل الاستثمار، أؤكد أنني لا أرغب في بيع هذه البراءة إلا إلى جهات حكومية، لضمان الحفاظ على الحقوق العلمية وتحقيق الفائدة العامة للمجتمع.
أما عن اسمي “مارينا”، فهو اسم نوع من أنواع الورود في البرتغال، وقد اختاره والدي الذي كان خريج قسم الجغرافيا في جامعة بغداد، بعد أن لفت انتباهه خلال دراسته، دون أي ارتباط ديني أو خلفية دينية للاسم.