توقعات بتخطي الـ100 ألف طن
مشاهد من الجو: البصرة تسارع بحصاد الحنطة قبل أن تفسدها الأمطار
النشوة (البصرة) 964
قبل 8 سنوات فقط، لم تكن النشوة، شمالي البصرة، تزرع أكثر من 650 دونماً من الحنطة، ولكنها في غضون ذلك ضاعفت مساحاتها المزروعة بنحو 8 أضعاف الى قرابة 5 آلاف، كما يؤكد مزارعو المنطقة، مع زيادة غلة الدونم الواحد الى 1.7 طناً، بعد استخدام تقنيات الري والحراثة الحديثة التي قللت الاعتماد على المياه بنحو 50% وتقليص الهدر في البذور أيضاً، وبالتزامن مع ذلك أعلنت دائرة زراعة المحافظة انطلاق موسم حصاد الحنطة لأكثر لـ 52 ألف دونماً، ستنتج أكثر من 50 ألف طن، مع استيعاب أكثر من 120 ألفاً أخرى لم تدخل الخطة الزراعية لوقوعها في مقتربات الحقول النفطية، حيث يتوقع أن يتجاوز إنتاجها حاجز 100 ألف طن.
نمر لفتة – رئيس جمعية مستخدمي المياه:
منذ تأسيس الجمعية في النشوة عام 2017 كانت الزراعة تشمل 650 دونماً أما الآن وصلت إلى 5 آلاف دونم وذلك بسبب الري التشاركي أو المطور بصورة صحيحية حيث يحصل جميع المزارعين على المياه بالتساوي من دون هدر.
ناهيك عن الحراثة الحديثة والتسوية الليزرية والتي ساهمت برفع إنتاج الدونم الواحد الى طن وربع بعد أن كان ينتج حوال 650 كيلو غرام فقط.
فلاح مدر – ممثل الجمعية الفلاحية في النشوة:
استخدمنا الطرق الحديثة والمرشات المحورية، ولكن هناك بعض المزارعين استخدموا المرشات الثابتة.
التسوية الليزرية هي عبارة عن جهاز ليزري يتم وضعه خلف الساحبة ويقوم بتسطيح الأرض بصورة متساوية والغاية منها عدم استهلاك مياه زائدة والمحصول يخرج بتنسيق واحد وعدم حصول هدر بالبذور ولا بالوقت.
مثلاً كان في السابق السقي عن طريق المضخة يستغرق 10 ساعات للدونم، أما الآن أصبح ري الدونم الواحد خلال 6 ساعات ويقلل الجهد والعمل.
هادي حسين – مدير زراعة البصرة، لشبكة 964:
نعلن انطلاق حصاد محصول الحنطة في البصرة للمساحات التي دخلت ضمن الخطة الزراعية البالغة 54 الف دونماً، وصول الإنتاج إلى 50 ألف طن، سيتم تسويقه إلى السايلو المركزي في البصرة.
سيتم شمول مساحات المزارعين الذين لم يحصلوا على عقود زراعية بسبب منع وزارة النفط بسبب قربها من الحقول، وبعد إضافتها ستصل الأراضي المزروعة الى 120 ألف دونم، وسيكون إجمالي الإنتاج 100 ألف طن تقريباً.
المبالغ مجهزة للفلاحين حين تسليمهم المحصول في السايلو المركزي عن طريق الماستر كارد وسعر الطن الواحد 850 ألف للذين استخدموا تقنيات ري حديثة و800 ألف لمن استخدموا الطرق الحديثة.