رقصوا تحت راية "آتا" في دهوك
فيديو: كشافة حمورابي في رأس سنة بابل وآشور والغناء استمر حتى الفجر
انطلقت احتفالات رأس السنة الآشورية البابلية الجديدة وهو عيد أكيتو وبداية العام 6775 حسب تقويم العراق القديم، في مدينة نوهدرا بمحافظة دهوك، حيث بدأت المراسم برفع العلم القومي للمسيحيين “آتا”، الذي يمثل الكلدان والسريان والآشوريين، وذلك على يد كشافة حمورابي، عقب ذلك، انطلقت الفقرات الغنائية، حيث قدم الفنانون عروضاً غنائية ودبكات مسيحية تراثية، وسط تفاعل واسع من الحضور، وتوافد الآلاف من المسيحيين من مختلف محافظات العراق، إلى جانب مشاركين من الجاليات المقيمة في أوروبا وأميركا وأستراليا، وستستمر هذه الاحتفالات 12 يوماً.
جوني يعقوب – سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية، لشبكة 964:
نحن في بداية السنة الآشورية البابلية الجديدة 6775.
بدأنا الاحتفالات هذا العام في مدينة نوهدرا بمحافظة دهوك، بحضور عدد كبير من أبناء شعبنا السرياني الكلداني الآشوري من مختلف محافظات العراق.
شارك عدد كبير من مسيحيي العالم القادمين من الجاليات في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا وبلدان أخرى.
اليوم نلتقي جميعاً في الوطن لنحتفل بأعز الأعياد القومية.
نحن شعب ننتمي لأعرق حضارة، حضارة وادي الرافدين، بلاد النهرين، الحضارة الآشورية العريقة التي بدأت من سومر وأكد وبابل وآشور.
حضارتنا قدمت للعالم المدنية، والحرف الأول، والكتابة، والشعر، والفن، والزراعة، والعجلة.
كل ما يقوم عليه التطور الإعلامي والتحضر العالمي التكنولوجي أساسه أجدادنا منذ آلاف الأعوام.
نشكر أبناء شعبنا الذين توافدوا من مختلف المناطق للاحتفال بهذا العيد.
في الأول من نيسان، سنخرج بمسيرة احتفالية كرنفالية في شوارع مدينة دهوك.
نتأمل أن تكون هذه السنة سنة خير وبركة وسلام لأبناء العراق بكل أطيافه ومكوناته، وكذلك لشعوب المنطقة أمنياً وسياسياً.
نؤكد على الانتماء الوطني دون تفرقة بين كبير وصغير، فما يجمعنا هو هذه الهوية الوطنية، وكلنا سواسية أمام واجباتنا في الوطن، وكذلك يجب أن تكون حقوقنا متساوية.
نحن مواطنون أصلاء ونتمنى أن تتحقق حقوقنا على قدم المساواة مع جميع أبناء الشعب العراقي.
هناك العديد من الفنانين الذين قدموا من المهجر، وكذلك هناك فنانون محليون.
الاحتفالات ستستمر 12 يوماً، وستكون هناك فعاليات كبيرة ترضي الحاضرين للاحتفال بهذه المناسبة.
عاماً بعد آخر، تزداد أعداد المشاركين، مما يدل على الأواصر القوية التي يمتلكها أبناء هذا الشعب الذين يعيشون في بلدان الاغتراب.
مسيحيو الخارج يقولون إنهم غادروا الوطن، لكن الوطن لم يغادرهم، فهو في قلوبهم دائماً، وكلما سنحت لهم الفرصة يأتون ويشاركون أبناء شعبهم في الاحتفالات.
الآلاف من الناس يشاركون في هذه الاحتفالات، في مشهد يجسد وحدة هذا الشعب وارتباطه العميق بجذوره.