خبرة 3 أجيال
اشتروا “تانكي” المسيحيين القوي قبل الصيف.. بيد عراقية وحديد روسي (فيديو)
الحمدانية (نينوى) 964
عائلة سالم سولاقا معروفة في مدينة الحمدانية بتصنيع وبيع سخانات المياه والخزانات والتنور، إضافة إلى تصليح الطباخات والمدافئ والأجهزة المنزلية. وتكسب العائلة ثقة زبائنها القادمين من داخل وخارج المدينة، وتحافظ على تاريخ وسمعة حسنة، للجيل الثالث، ويقول غدير، ابن مؤسس “صناعات سالم سولاقا وأولاده”، إنهم ينتجون خزانات المياه بأحجام تبدأ من 750 لتراً وتصل إلى 5000 لتر، إلى جانب براميل النفط، أحواض أعلاف المواشي، وتصليح الحاصدات والتركترات، ويؤكد أن منتجاتهم تُصنع من الحديد الروسي عالي الجودة، مع ضمان يصل إلى خمس سنوات، مشيراً إلى أن بعض زبائنهم ما زالوا يستخدمون خزانات اشتروها منذ 2006 و2007.
غدير سالم سولاقا – يعمل في تصنيع خزانات المياه والسخانات، لشبكة 964:
تعرف عائلتنا، عائلة سالم سولاقا، في كل قرى ومناطق قضاء الحمدانية بعملها في تصنيع وبيع سخانات المياه، الخزانات، التنانير الخاصة بالخبز، وتصليح الأدوات المنزلية.
تعاملنا مع أهل المنطقة دائماً بأسلوب لطيف، وهذا ما ساعدنا على بناء علاقات طيبة بين مختلف مكونات القضاء.
نقوم أيضاً بتصليح الطباخات والمدافئ، إلى جانب إنتاج مستلزمات أخرى مثل أحواض الأعلاف للمواشي، براميل النفط، وتصليح الحاصدات والتركترات والبذارات.
منتجاتنا مصنوعة من أفضل أنواع الحديد الروسي عالي الجودة، ونوفر ضماناً يصل إلى خمس سنوات على بعض منها.
لدينا زبائن لا يزالون يستخدمون خزانات اشتروها منا منذ عام 2006 و2007.
مهنة العائلة بدأت منذ أيام جدي، فقد كان يعمل في تصليح الفوانيس والمدافئ القديمة، ثم طورها والدي ليشمل تصنيع الأبواب والشبابيك وخزانات المياه والسخانات.
اليوم، نحن نكمل هذا الإرث ونحافظ عليه.
دائماً نعمل وفق مبدأ جدي الراحل: “اشتغل بإتقان والله يرزقك، لا تغش الزبون، والله يفتح لك أبواب الرزق”.
بالنسبة للأسعار، فهي تختلف حسب جودة المواد، حيث نقدم خيارات متنوعة بين الحديد الروسي، التركي، والصيني، لكننا نفضل دائماً المواد الممتازة حتى لا يتعرض الزبون لأي خسارة مستقبلية.
أحجام الخزانات، تتراوح بين 750 لتراً وحتى 5000 لتر، ولدينا إمكانية تصنيع خزانات خاصة للماء أو النفط حسب احتياجات الزبائن.
نطمح أنا وإخوتي إلى الحفاظ على هذا العمل الذي ورثناه عن أجدادنا، ونشجع الأجيال الجديدة على الاستمرار فيه، لأنه مصدر رزق مستدام ومستقبل مضمون.