مخبأة في صهريج نفط
سوريا تنشر صوراً لشحنة الصواريخ والمسيرات المتجهة لحزب الله عبر العراق
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والكمارك السورية، اليوم الخميس (16 تموز 2026)، إحباط محاولة تهريب شحنة “كبيرة” من الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة عبر منفذ التنف الحدودي، قالت إنها كانت مخبأة بإحكام داخل صهريج لنقل النفط كان متجهاً إلى مدينة بانياس، مؤكدة إحالة الشحنة المضبوطة إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، وذلك بعد إعلان وزارة الداخلية السورية، إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة “نوعية” وصواريخ عبر الحدود السورية العراقية كانت معدة لصالح “حزب الله” اللبناني، وفقاً لها.
وذكرت الكمارك السورية، في بيان، تابعته شبكة 964، “تمكنت كوادر أمانة الجمارك في منفذ التنف الحدودي من ضبط شحنةٍ كبيرةٍ من الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة، كانت مخبأةً بإحكام داخل أحد صهاريج نقل النفط المتجهة إلى مدينة بانياس، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في مكافحة التهريب وحماية أمن الوطن”.
ووفقاً للبيان، فقد “جاءت عملية الضبط خلال تنفيذ إجراءات التفتيش والتدقيق الاعتيادية على المركبات والشحنات العابرة للمنفذ، حيث أثار أحد الصهاريج الشبهات، ليتم إخضاعه لتفتيش دقيق أسفر عن اكتشاف الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة مخبأةً داخله بطريقة احترافية بهدف التمويه وتجاوز إجراءات الرقابة الجمركية”.
وعقب استكمال الإجراءات الأصولية وتنظيم الضبط اللازم، “جرى تسليم الشحنة المضبوطة إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات ومتابعة القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين”.
وتؤكد الهيئة العامة للمنافذ والجمارك “استمرار كوادرها في أداء واجبها بكل يقظة ومسؤولية، والتصدي لمحاولات التهريب بمختلف أشكالها، بما يسهم في حماية الأمن الوطني وتعزيز أمن وسلامة المجتمع”.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الخميس (16 تموز 2026)، تشكيل لجنة بأمر القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، للوقوف على تفاصيل عملية القوات السورية في إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية، فيما أمر الزيدي بالتنسيق مع دمشق ومحاسبة المقصرين.
كما أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، (16 تموز 2026)، إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة “نوعية” وصواريخ عبر الحدود السورية العراقية كانت معدة لصالح “حزب الله” اللبناني، بالتزامن مع مباشرة المؤسسات المالية في العراق تطبيق حزمة عقوبات أميركية جديدة تستهدف شبكات التمويل والدعم اللوجستي التابعة للحزب، والتي شملت تجميد أرصدة وحظر تعاملات لشخصيات سياسية بارزة وشركات نشطة داخل الأراضي العراقية.