معركة الفتاوى لم تتوقف في العراق
تطورات العيد.. أغلقت الجوامع والصلاة بدأت في المقابر والحدائق والمضائف
بعد ليلة عاصفة تضاربت خلالها الآراء بشأن موعد عيد الفطر بين المجامع الفقهية والمرجعيات الدينية العليا في أوساط سنّة العراق وكوردستان، إلى جانب الانقسام الحاصل في الشرق الأوسط من السعودية إلى مصر وتركيا، شهد العراق مشهداً نادراً تمثل في إغلاق العديد من الجوامع أمام الراغبين بأداء صلاة العيد، لكن أتباع المذهب الحنفي، ورغم احترامهم لفتوى الشافعية — وهو ما جرى تداوله كثيراً خلال النقاشات طوال الليلة الماضية — توجهوا إلى الحدائق والمقابر والمضائف العشائرية لأداء الصلاة، في تعارض مع ما يُقال إنه منع رسمي صادر عن ديوان الوقف السني، وذلك وفقاً لما وثقته مقاطع الفيديو والصور التي حصلت عليها شبكة مراسلي 964 من بغداد وعدد من المحافظات حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ويتواجد مراسل شبكة 964 في بغداد حالياً بين جموع المصلين بمنطقة الاعظمية أمام المقبرة الملكية، فيما بادر عضو مجلس محافظة بغداد صفاء المشهداني إلى فرش حديقته الخاصة لاستقبال المصلين وإقامة صلاة العيد فيها، وكذلك الحال بالنسبة لمنطقة خان ضاري حيث أعلن موقع قبيلة زوبع برئاسة إقامة صلاة العيد في جامع الشيخ ضاري، إلى ذلك أكد مراسلنا في الأنبار أن الشيخ مال الله برزان حمرين العبيدي فتح مضيفة لأداء صلاة العيد في ناحية البغدادي، والحال نفسه بالنسبة، بينما تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إغلاق أحد مساجد في منطقه فيلق وسط كركوك من قبل شرطة لمنع إقامة صلاة العيد، كما وشهد متنزه لاند سكيب في الفلوجة أداءً لصلاة العيد من قبل جموع كبيرة من أهالي المدينة وتحديداً منطقة الحي العسكري التي يتوسطها المتنزه.
ومن منطقة خان ضاري وثق مراسل شبكة 964 صلاة العيد، والتقى بالشيخ عبدالرحمن ظاهر خميس الضاري الذي أم المصلين:
تطورات العيد.. أغلقت الجوامع والصلاة بدأت في المقابر والحدائق والمضائف
فيديو: الآن.. تكبيرات العيد أمام مقبرة الملوك في بغداد وسط انقسام نادر
فيديو الأعظمية الآن: الحنفية سيصلون العيد رغم المنع أمام أضرحة ملوك العراق
السوداني اتصل كثيراً لتوحيد العيد بين السنّة.. و"الشافعية شفعت" - مصدر حكومي
كردستان تفسر إعلان الأحد عيداًَ وتتحدث عن حساب فلكي: احتفلوا دون تردد