إفطار سنّة العراق واجب غداً إلا على الشافعية.. تضارب آراء بين كبار العلماء

ارتباك بين العراقيين السنة في تحديد يوم العيد، فلا يجوز فقهياً صيام يوم العيد، لكن أكبر جهتين دينيتين للعراقيين السنة (المجمع الفقهي وديوان الوقف السني) اختلفا في تحديد يوم العيد، فأفتى الديوان بأن يوم غد متمم لرمضان -خلافاً للمملكة العربية السعودية- بينما أعلن المجمع الفقهي وإقليم كردستان الذي يعتمد أيضاً المباني السنية أن غداً هو أول أيام العيد، وأفتى العلامة عبد الملك السعدي بجواز إفطار سكان إقليم كردستان غداً، على أن يقضوا يوماً بعد العيد احتياطاً، أما رجل الدين البارز محمد حمدون فأكد أن الإفطار يوم غد واجب إلا لأولئك الذين يعتنقون المذهب الشافعي ومَن وافقهم، مع جواز تأجيل صلاة العيد إلى اليوم التالي حفاظاً على النظام العام.

تدوينة للدكتور محمد طه حمدون، تابعتها شبكة 964:

أوضح الأستاذ الدكتور محمد طه حمدون أن الإفطار يوم الأحد 1 شوال 1446 ه واجب بحسب رأي جمهور الفقهاء، وذلك لثبوت رؤية هلال شوال شرعاً وفلكياً في دول الخليج، معتبراً أن القول بوحدة المطالع هو المعتمد لدى الأئمة الثلاثة وأغلب المجامع الفقهية المعاصرة.

وأشار إلى أنه يجوز الصيام إتماماً لرمضان لمن أخذ بقول الشافعية المعتمد ومن وافقهم، بناءً على إعلان الوقف السني.

كما بيّن أن صلاة العيد يمكن أداؤها في البيوت جماعة أو تأجيلها لليوم التالي مراعاة للنظام العام والخلاف الفقهي.

وأكد د. حمدون أن الاعتماد على الحساب الفلكي القطعي أصبح وسيلة دقيقة وموثوقة لإثبات دخول الشهر الهجري، مشيراً إلى أن هذه الوسيلة لم تعد محل خلاف معتبر في ظل تطور العلم وتوصيات المجامع الفقهية العالمية.