مشاركة تجارب النجاح
الأنبار تستمع إلى خبراء الدواجن والزراعة تحت خيمة البادية (فيديو)
هيت (الأنبار) 964
توفر مؤسسة البادية للزراعة والتنمية المستدامة في ناحية البغدادي بقضاء هيت برنامجاً من 3 ندوات تثقيفية، تجمع خلاله المزارعين ومربي الماشية والطيور، مع الخبراء وأصحاب التجارب الناجحة لتشجيع الشباب على الاستثمار في القطاع الزراعي، حيث تضمنت الندوات استعراض بعض تجارب نجاح المزارع وحقول الدواجن العاملة بالأنظمة الحديثة، مع ندوة ثانية تستضيف أصحاب الشأن في القطاع، وأخرى ثالثة لمناقشة مخرجات وتقديم التوصيات للنهوض بالواقع الزراعي للقضاء.
الصليب الأحمر يلتفت إلى الأنبار.. خزان واعد للدواجن والغنم والأبقار في راوة
للمزيد عن عالم الدواجن
مختار إبراهيم – صاحب مؤسسة البادية للزراعة، لشبكة 964:
انطلقنا بفكرة الخيمة الرمضانية التي تضمنت برنامجاً حوارياً لقصص نجاح المزارعين والحوار بين المهتمين بالقطاع الزراعي وأصحاب القرار، تتضمن ثلاثة أمسيات منها جلسة اليوم التي حضرها المهتمون بالقطاع الزراعي، والجلسة تستضيف أصحاب القرار لمحاورتهم وتعزيز القطاع الزراعي بالمبادرات والدورات والمشاريع الزراعية.
صابر مخلف – مسؤول فريق شباب الإنسانية وصندوق الرحمة التكافلي:
حضرت كضيف لأنقل تجربتي في العمل التطوعي الإغاثي والتوعوي داخل ناحية البغدادي، ودائماً ما أميل إلى المجال التوعوي، كون الشباب بحاجة إلى توعية من أجل النهوض بواقع المنطقة سواء على المجال الإنساني أو على المجال الخدمي أو على المجال الزراعي وعلى كافة المستويات.
استطعنا جمع قرابة مليارين ونصف المليار دينار عراقي لإغاثة المرضى من أبناء الناحية، من عام 2016 إلى يومنا هذا.
عماد حمد عبيد – صاحب معمل دواجن:
أنا صاحب مشروع دواجن، وقدمت فكرتي للشباب لكي يستفيدوا ويتعلموا منها حتى يصبح لهم طموح في العمل.
أنا مربي دواجن ويقع حقلي في هيت، ولدي خمسين ألف طير، فمزرعتي متكاملة وعملي ناجح على النظام الحديث.
نقلت تجربة النظام الحديث في إدارة المزارع من أربيل وعلى نفس النظام وطبقناه بشكل جيد جداً، فالعمل أوتوماتيكي الآن، واستفدت منه خاصة وقد أصبح بإمكاني الاطلاع على كل شيء من خلال بورد مراقب الكاميرات.
لدي تجربة في مجال الدواجن منذ العام 2005، وهذه المجمعات منصوبة في أربيل وحتى في بغداد وبدأت تنتشر الآن في محافظة الأنبار فبعضها موجودة في عنة.
هذه المجمعات ليست بسيطة فهي مكلفة ومن يريد مثلها يجب أن يدخل مع مستثمر أو جهة ثانية، فمشروعي وصلت تكلفته إلى 300 مليون.
هذا النظام الحديث يوفر سيطرة على الأمراض ويجنبنا الخسائر، فقد خسرت سابقاً 76 مليوناً، لكن بعد استخدام التكنولوجيا الحديثة لم أخسر سوى مرة واحدة وعالجت المشكلة بسهولة.