زراعة واسط تحدثت لـ 964

الإنفلونزا وغياب كردستان.. سعر الدجاج ارتفع وهذا تفسير من الكوت

تشهد أسواق الكوت، ارتفاعاً مستمراً في سعر الدجاج، لليوم الرابع على التوالي، حيث ارتفع كيلو الجملة بمقدار 500 دينار، ويقول مدير قسم الثروة الحيوانية في زراعة واسط، محمد النعيمي، لشبكة 964، إن إجراءات استباقية تم اتخاذها تحسباً من حالات غير مؤكدة لانفلونزا الطيور في الدول المجاورة، كما عزا ارتفاع الأسعار إلى عزوف مربي الدواجن عن تشغيل حقولهم بسبب الخسائر المتتالية لهم.

سجاد البدري – تاجر دجاج لشبكة 964:

أسعار الدجاج قفزت في سوق الكوت لليوم الرابع على التوالي من (2600) دينار للكيلو إلى (3100)، حيث انقطع الطريق على الدجاج الوارد من حقول كردستان لأسباب ما تزال مجهولة بالنسبة لنا لنضطر للاستعانة بحقول واسط وبابل فضلاً عن المناطق القريبة، والسعر فيها أعلى بدرجة ملحوظة.

أبرز المتأثرين بهذا الارتفاع هم باعة الدجاج بالمفرد والمطاعم والمجازر المحلية، أما البيع المباشر بالمفرد للمواطنين فقد اعتمد حيلة بسيطة تتمثل بالحفاظ على أسعار السوق نفسها مع تخفيض أوزان الدجاج.

على سبيل المثال، الدجاجة بوزن (3) كيلو، كان سعرها قبل أيام (10.000) دينار، وفي اليومين الماضيين، بيعت الدجاجة ذات الوزن (2.4) كيلو بالسعر نفسه، وكذلك الحال بالنسبة للأوزان الأخرى، فقد قفزت مرتبة واحدة بالسعر، وبذلك يبدو السوق مستقراً للمستهلك.

عدم الاستقرار في سوق الدجاج في العراق عموماً صار يترك آثار طويلة الأمد على الأسعار حيث لا يمكن مقارنة أسعار الدجاج قبل عام معها الآن، مثلما لا يمكن مقارنتها مع العام الذي سبقه، حيث يسيطر التضخم على الوضع بشكل دائم.

محمد النعيمي – مدير قسم الثروة الحيوانية في زراعة واسط:

اتخذنا إجراءات استباقية للحفاظ على الأمن الحيوي في عموم العراق لمشاريع الدواجن بسبب رصد بعض الحالات غير المؤكدة لإنفلونزا الطيور في الدول المجاورة.

يعزى ارتفاع سعر الدجاج لعدة عوامل منها عزوف مربي الدواجن لفروج اللحم عن تشغيل حقولهم بسبب الخسارات المتتالية، وهذا يؤدي إلى قله الانتاج الوطني وبالتالي يقل العرض ويزداد السعر في الاسواق.