مولود هنا ويحب بلادنا

فلسطيني في الفلوجة يصحح اجتهاد العراقيين الخاطئ مع الكنافة!

الفلوجة (الأنبار) 964

بعض أسطوات الحلوى في العراق “عبثوا” قليلاً بالكنافة أو “تلاعبوا”.. إنها ليست حلوى عراقية على أي حال، بل من إرث بلاد الشام في دمشق ونابلس وبقية المدن، ولذا فإن عيسى عبد القادر وهو آخر فلسطيني “حلواني” في الفلوجة يحاول استعادة النكهة الأصلية، وعلى عربة صغيرة في شارع الثرثار المكتظ وسط المدينة، يقف الشاب الثلاثيني الذي وُلد في العراق ويتجمع حوله أهل المدينة لتذوق كنافة الدهن الحر، فيما يبلغ الإقبال ذروته خلال شهر رمضان.

عيسى عبدالقادر صاحب عربة الكنافة لمنصة 964:

أنا فلسطيني مولود في العراق، وأعيش في مدينة الفلوجة منذ الثمانينات، وعائلتي من المهجرين عام 1948، وأعمل في مجال الكنافة منذ عشر سنوات وهي مصدر رزقي الوحيد.

نطمح لتوسيع العمل وتطويره ليصبح لدينا محلاً كبيراً، والحمد لله هناك إقبال جيد على الكنافة في هذا الشهر الفضيل.

أصنع الكنافة بيدي وأستخدم الدهن الحر، والإقبال ممتاز خصوصاً أنني الفلسطيني الوحيد الذي يعمل بهذا المجال في الفلوجة.

أهل الفلوجة طيبون وأهل بركة، وأنا أكن لهم كل الاحترام، لدينا نوعان من الكنافة، كنافة بالجبن وكنافة بالقشطة، بالإضافة إلى البسبوسة الفلسطينية، الكنافة الفلسطينية تختلف عن العراقية، فأنا أعدها بمواد خاصة والطعم مميز، وسعر القطعة ألف دينار.