بيانات العراقيين مؤمنة.. الإحصاء تكشف خطتها المقبلة وترصد انخفاضاً بمعدلات الفقر
أكد مدير هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في وزارة التخطيط، ضياء عواد، أن التعداد السكاني المستقبلي سيكون سجلياً، معتمداً على البيانات الإلكترونية من مختلف الوزارات، دون الحاجة إلى التعداد المناطقي المكلف، مشيراً إلى أن نسبة الفقر انخفضت إلى 17.5% وفق نتائج المسح الاقتصادي والاجتماعي، نافياً أي تسريب لبيانات التعداد، وأن جميع المعلومات مخزونة بأمان في هيئة الإحصاء، وذلك خلال استضافته في مركز الرافدين للحوار بمحافظة النجف.
ضياء عواد – مدير هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية، لشبكة 964:
التعداد إلكتروني وكل التطبيقات إلكترونية والوسائل مؤتمتة بالكامل.
لم نسمح بأي تدخل بشري في إدخال البيانات، مع التراسل الفوري، وحفظها في أماكن سرية، وعدم تداولها مع أي جهة كانت.
استطعنا أن نعدّ كافة سكان العراق إلكترونياً، وفي المستقبل سيكون التعداد سجلياً بالاستفادة من تسجيل الولادات وحالات الطلاق والوفيات وجمع البيانات من السجلات إلكترونياً وإعدادها بطريقة أكثر حداثة.
نتائج التعداد السكاني الأساسية أُعلنت يوم 24/2، أما نتائج المسح الاقتصادي والاجتماعي الخاصة بنسبة الفقر ومعدلاته فقد أُعلنت يوم 26/2 بإعلان رسمي، وأشارت إلى انخفاض نسبة الفقر من 20.5% إلى 17.5%، وهو انخفاض واضح وملموس بعد إجراءات حكومية ساعدت على خفض هذه النسبة.
بخصوص خزن بيانات التعداد السكاني، فهو تعداد وطني عراقي، وكل البيانات مخزونة في هيئة الإحصاء بوزارة التخطيط، ولم يحدث أي تسريب للبيانات أو المعلومات، وهذه اتهامات سمعناها سابقاً ولا صحة لها.
لم تكن هناك مفاجآت في التعداد، لكن طبيعة السكان في تغيّر دائم، وقد لاحظنا تغيراً في تركيبة السكان، حيث انخفضت نسبة السكان دون سن الخامسة، وارتفعت نسبة السكان بين 15-64 سنة.
وزارة التخطيط تضع الخطط التنموية، وخطة 2024-2028 لم تكن تعتمد نتائج التعداد، بل اعتمدت على التقديرات الصادرة من الهيئة.
بخصوص موظفي التعداد السكاني، فقد استعانت هيئة الإحصاء بهم، وقدموا خدمة كبيرة، ونثمّن جهودهم، لكن توظيفهم ليس من مسؤولية الهيئة، وكل العراقيين يستحقون التعيين.