اختلفنا حول إخراج الأميركان
عدنان الزرفي يكشف: علاقتي بالسوداني تراجعت منذ رمضان الماضي
قال السياسي العراقي عدنان الزرفي إن علاقته برئيس الوزراء محمد شياع السوداني تراجعت منذ نحو عام، بعد أن لم يجد صدى للتحذيرات التي كان يُطلقها مبكراً، وأضاف -في حوار مع الصحفي مصطفى ناصر ضمن مساحة صوتية تبث مباشرة في هذه الأثناء ويمكن الاستماع لها عبر هذا الرابط– إن التراجع في العلاقة يتعلق بملفات عديدة من بينها ضرورة استقلال العراق في مجال الطاقة حيث “يتحمل السوداني جزءاً من المسؤولية عن عدم ربط العراق بالمنظومة الخليجية” كما تحدث عن عمليات تهريب النفط والدولار، وكذلك الخلاف حول الإصرار على إخراج الأميركان، الأمر الذي دفع الزرفي إلى البدء بإصدار توضيحات إعلامية.
وتابع “دائماً كنت أؤكد أن وجود القوات الأميركية في العراق أمر ستراتيجي من أجل دفع الإرهاب عن العراق، وذلك عبر وجود تمثيل عسكري أميركي في المنطقة وهذا ما أثبتته الأحداث، لكن الحكومة أصرت على إخراج الأميركان، والآن التطورات في المنطقة تخلق تحديات جديدة، خاصة مع سيطرة المجاميع الإرهابية على سوريا، والتي كانت تعمل في العراق”.
وأردف “الأخ رئيس الوزراء محمد شياع السوداني كان مصراً على إخراج القوات، لكن هذا سيشكل ضعفاً للبلاد رغم كل ما يقوله البعض عن قوتنا”.
وفي شأن العلاقات الخارجية قال الزرفي إن “الابتعاد عن الدول العربية يشكل ضعفاً في موقف العراق وكذلك الابتعاد عن أميركا الراعية الأساسية للعراق، لأنها سوّقت العراق بشكل كبير في المحافل الدولية وحاولت أن تعبد الطريق أمام الحكومة العراقية لاتخاذ خطوات في مجال الاستقلال السياسي والاقتصادي كما في موضوع الطاقة، إذ منحتنا الولايات المتحدة استثناءات متكررة منذ عقد ونصف والعراق (مسترخي) أمام الاستثناءات دون أن يفكر بالبديل حين تتوقف الاستثناءات”.