تطورات القصف على لسان الأعرجي
رادارات سعودية تطابقت مع مخابرات بغداد.. تفاصيل “الأشباح والملائكة” ليست للنشر!
يؤكد قاسم الأعرجي المستشار الأمني لرئيس الوزراء، أن الرياض زودت بغداد بمعلومات كاملة عن إحداثيات الهجمات التي استهدفت خط أنابيب عملاق وأوقفت ضخ 5 ملايين برميل، وتضمنت توقيتات انطلاقها وخطوط مسارها، حسب تعبيره في حديث مع الإعلامية زينب ربيع، تابعته شبكة 964، متابعاً أن الرصد التكنولوجي واضح، ويؤشر مكان الانطلاق ومكان السقوط، يضاف إليه مصادر المعلومات الاستخبارية العراقية التي أوصلتنا إلى قواعد الاطلاق، ونتائج التحقيق ستبين الجهة الفاعلة، لكن المعلومات ليست للنشر، وكان على الشرطة أن ترصد حركة الفاعلين لأنهم ليسوا “ملائكة نزلوا من السماء، بل بشر يعيشون معنا على الأرض”.
وقال قاسم الأعرجي، إن “الحكومة استجابت بشكل إيجابي، وجرى تشكيل لجنة وتم إقالة قائد عمليات ميسان، وبالنتيجة هناك أدلة وبعض النقاط المهمة، واللجنة مستمرة في عملها، وبالفعل هناك منصات إطلاق، لكن لا تريد الحكومة اعلان النتائج قبل اعتقال المتهمين الحقيقيين، لتكون الصورة متكاملة، وحتى لا يكون هناك أي تسريب للمعلومات”.
وأوضح، أن “التكنولوجيا واضحة، تؤشر أين مكان الانطلاق وأين مكان السقوط، بالإضافة إلى مصادر المعلومات التي أوصلتنا إلى قواعد الاطلاق، ونتائج التحقيق هي التي ستبين الجهة الفاعلة، ولا نريد إعطاء التفاصيل التي قد تؤثر على سير عمل اللجنة، والمعلومات الموجودة ليست للنشر، وستقدم المعلومات لرئيس الوزراء”.
وتابع، أن “السعودية قدمت التوقيتات، وأماكن الانطلاق والسقوط وخط السير، وننتظر تقرير اللجنة التحقيقية، والعراق قام بإجراءات لطمأنة الداخل والخارج، وبالنسبة للحديث عن الاستعجال بإقالة قائد عمليات ميسان، فأرى أن الاجراء كان صحيحاً، لإعطاء حالة من الاطمئنان داخلياً وخارجياً، وفي اجتماع مجلس الأمن الوطني، طلب رئيس الوزراء أن تكون كل جهة مسؤولة عن أمن منطقتها من خلال الجيش أو الداخلية أو الحشد الشعبي، لمعرفة من يخاطب، والشرطة ضمن قيادة العمليات، وعندما يكون هناك تقصير لا نحاسب المنتسب، نحاسب قائد العلميات، ومدير الشرطة، لأن واجبه التحقيق، أين وجدت المنصات؟ من هي الشخصيات التي تتردد على المكان، وما هي أسماؤهم، فهم ليسوا بملائكة جاؤوا من السماء، لا بد أنهم موجودون على الأرض”.