يوم المرأة على مسرح الجامعة
(فيديو) أوبريت فتيات ونساء الموصل: لا نحتاج مساواتكم والخطة “درجة أولى”
على مسرح جامعة الموصل، وأمام حضور كبير من نساء وطالبات المدينة، أقيم الحفل الرسمي بمناسبة اليوم الوطني للمرأة العراقية، حيث تضمن أوبريتاً للفتيات جسّد ما تعرضت له المرأة من اضطهاد عبر العصور، ونضالها لاكتساب الحق، مروراً بزواج القاصرات والعنف المجتمعي، كما تخلله استذكار للشهيدات من كوادر الجامعة اللواتي فقدن حياتهن خلال المعارك، وذكرت عميدة إحدى الكليات أن المرأة الموصلية “مخططة من الدرجة الأولى” ولا تحتاج المساواة، بل “الحق” في عملها وحياتها.
تفاصيل:
جامعة الموصل أولت اهتماماً خاصاً بالمرأة، إذ تضم أكبر عدد من العميدات بين الجامعات العراقية، بواقع سبع عميدات، فضلاً عن 21 ألف طالبة في الدراسات الأولية الصباحية، وألفي طالبة في الدراسات العليا، وأربعة آلاف في الدراسات المسائية.
وفي فقرة الأوبريت، الذي حمل عنوان “لن توأد بعد الآن”، تم تجسيد رحلة المرأة في مواجهة العنف منذ فجر التاريخ وصولاً إلى وضعها الحالي، حيث ترفض الاستسلام وتثبت مكانتها في المجتمع عبر قيادة المشاريع وتولي المناصب المختلفة.
هيام الطائي – عميدة كلية العلوم بجامعة الموصل لشبكة 964:
الروح عادت للموصل بتكامل جهود المرأة والرجل، وكان للمرأة الموصلية دور في الاستقرار رغم تعرضها للفقدان والخسارة.
المرأة الموصلية تطلعاتها لا تتوقف، فهي تمتلك الذكاء والحكمة في تقدير الظروف، وهي مخططة من الدرجة الأولى بأسس صحيحة وراجحة.
لا نحتاج للمساواة، لكن يجب أن نأخذ حقوقنا لنبدع ونتميز، سواء في الوظيفة أو العمل أو تربية الأسرة.
فخورون بكل امرأة عراقية، وبكل بطلة موصلية صنعت من الضعف قوة، ومن اليأس ألف قصة نجاح.
المرأة الموصلية تحملت الفترة العصيبة السابقة، وكانت فترة تحدٍ لها، واليوم نراها أستاذة جامعية، مدرسة، طبيبة، ناشطة متميزة، وحتى ربة البيت لم تستسلم للظروف وبدأت مشاريعها الخاصة وأصبح لها اسم في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية.
المرأة الموصلية أخذت مساحة جيدة، لكنها تحتاج إلى دعم أكبر لتبرز ما تمتلكه من مواهب وتخطيط، خاصة في مجتمع شرقي يحتم عليها أن تظهر أكثر.
ياسمين عبدالكريم – عميدة كلية الآثار:
جامعة الموصل لديها التفاتة مهمة تجاه المرأة، حيث تضم أكبر عدد من عميدات الكليات على مستوى الجامعات العراقية، إذ يضم مجلس الجامعة سبع نساء بمنصب عميد، كل واحدة منهن في تخصص مهم، إلى جانب 21 ألف طالبة في الدراسات الأولية الصباحية، 2000 طالبة في الدراسات العليا، و4000 طالبة في الدراسات المسائية، ولدينا باحثات وقيادات نسوية متميزة.
هذا اليوم يُحتفى به سنوياً في الجامعة، واليوم قدمنا تاريخ المرأة منذ الحضارات القديمة كملكة، كاهنة، أو عالمة في مجالات متعددة.
ضد مسميات المساواة وتمكين المرأة، فهي ليست مستضعفة بل شريكة الرجل في بناء الأسرة والمجتمع، ولا يمكن قيام أسرة بدونها.
من الخطأ عقد مقارنة بين الرجل والمرأة، فلكل منهما دوره، والمجتمع قائم على الشراكة بينهما.
منقذ البجدلي – مخرج مسرحي:
قدمنا أوبريت بعنوان “لن توأد بعد الآن”، مستوحى من فكرة الوأد في العصر الجاهلي، لتجسيد العنف ضد المرأة بمشاهد من مختلف العصور، في الماضي والحاضر، مع التأكيد على الحد من هذا العنف.
وصلنا إلى المرحلة الحالية حيث رفضت المرأة الاستسلام، وأظهرت مكانتها في المجتمع بتسنمها القيادة والمهام والوظائف العديدة.