هنا شرح موسع للتكتيك والخطط!
فيديو: تكريت تضيف “دقيقتين” للمحيبس و”الحجاج” أشعلوها بحضور القائمقام
تكريت (صلاح الدين) 964
انطلقت بطولة المحيبس المركزية في مدينة تكريت، بتنظيم شبابي، وشهدت ليلتها الأولى أجواءً حماسية كبيرة، ويتنافس في البطولة 16 فريقاً من مختلف مناطق صلاح الدين، بالإضافة إلى فريق ضيف من كركوك، وتستمر طوال شهر رمضان، وسجل كبار السن حضوراً عزز أجواء الإثارة كما تحدث المنظمون عن إضافة دقيقتين للأشواط وتفاصيل تنظيمية أخرى.
مجاهد برزان – رئيس حكام البطولة:
اللعبة تم اختصارها بـ16 فريقاً، كل فريق يتكون من 50 لاعباً.
لدينا جميع أقضية محافظة صلاح الدين، لكن لدينا فريق ضيف من خارج المحافظة، وهو فريق كركوك.
التفاصيل هي أن “النزلة” تستمر لعشر دقائق، ويبقى اللاعب “النازل” بمعنى المحيبس “الطالوك”، برفقة اثنين، ويتم منحهم دقيقتين إضافتين، خلال هذا الوقت يجب أن ينجحوا في العثور على “المحيبس” من الفريق الخصم.
البطولة تحمل اسم أحد لاعبي اللعبة الراحل، أحمد حميد رحمة الله، الذي كان مواكباً لهذه اللعبة.
كما نذكر اللاعبين العباقرة الذين كانوا أساساً لهذه اللعبة مثل حجي غسان وحجي رمضان، رحمهما الله.
أثير الكرخي – منظم البطولة:
هذه اللعبة في صلاح الدين وفي تكريت بشكل عام وصلت لمراحل قوية جداً، حيث اشتركت فيها الأقضية والنواحي، ووصلت إلى مرحلة اشتركت فيها بعض المحافظات.
الجمهور كان قوياً جداً، ونشكر كل من حضر.
أيمن الزهوان – قائمقام قضاء تكريت:
حقيقة، الأجواء هنا تريح القلب ونحن نقول باللهجة العامية: “أجواء حلوة”.
ندعم الشباب ونشكرهم هذه “اللمة الحلوة” التي جمعت القلوب على القلوب.
نشكر أيضاً المسؤولين الداعمين لهذه البطولة، وإن شاء الله، سنستمر في دعمها طوال شهر رمضان.
نصيف جاسم – مدير بلدية تكريت:
قمنا بافتتاح بطولة الشهيد أحمد حميد للعبة المحيبس في مدينة تكريت، والتي يرعاها جمع من الشباب الواعي والمثقف في المدينة.
حضرنا المباراة الأولى بين الحجاج وتكريت، وكانت مباراة مشوقة جداً، تدل على فطرة اللاعب الذي يأخذ المحيبس.
إن شاء الله ستستمر هذه البطولة خلال شهر رمضان.
سيف رعد – كابتن فريق الزهور:
عملية إيجاد المحبس لها عدة طرق.
كل كابتن ينزل ولديه تحديد معين.
هناك من يركز على الرأس، لأن الذي يحمل المحبس يشعر بنظرات الآخرين.
بدأنا ممارسة هذه اللعبة منذ أن كنا صغاراً، وتعلمناها من الأستاذ غسان محمد العيدان، الذي كان صديقنا، ولا يزال، كما تعلمناها من العديد من الكباتن.
كل كابتن لديه طريقته، سواء بالتركيز على الدماغ أو الواجهة.
في بعض الأحيان، يتغير لون الوجه بسبب المحبس.
توجد أماكن مختلفة يجب أن ينتبه لها الكابتن حسب خبرته في إيجاد المحبس.
في هذه اللعبة، يعتمد الأمر على الحظ أحياناً، ولكن في بعض الحالات يكون اللاعب القوي أو الحاذق هو من ينجح في تحديد مكان المحبس.