"إجراءات حازمة لضمان الرصانة"
التعليم العالي تنذر 7 كليات طب أهلية وتشترط التعاقد مع المشافي بمليار سنوياً
وجّه وزير التعليم العالي وكالة عبد الحسين الموسوي، اليوم السبت (12 أيلول 2026)، باتخاذ إجراءات حازمة لضمان رصانة التعليم الطبي الأهلي وتدريب الطلبة سريرياً، مؤكداً إمهال 7 كليات طب أهلية حتى 15 تشرين الأول المقبل لإزالة المخالفات المؤشرة أو مواجهة تعليق القبول، مع إلزام الكليات التي لا تملك مستشفى تعليمياً بالتعاقد مع وزارة الصحة وتوفير ما لا يقل عن مليار دينار سنوياً لإدامة وتأهيل المستشفيات المخصصة للتدريب.
وذكرت وزارة التعليم والبحث العلمي في بيان تلقته شبكة 964 أن “وجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالة عبد الحسين الموسوي باتخاذ كافة الإجراءات العلمية والإدارية التي تضمن رصانة التعليم في كليات الطب في الجامعات الأهلية”.
وأكد الموسوي “خلال مصادقته على محضر لجنة الكشف الخاصة بكليات الطب في الجامعات الأهلية على ضرورة التزام هذه الكليات بمعايير الرصانة العلمية والتدريب السريري الذي يضمن تخريج طلبة مؤهلين لرفد المستشفيات العراقية بأطباء كفاء”.
وصادق الوزير على “ما يلي: أولاً: توجيه الإنذار إلى كليات الطب السبع في الجامعات الأهلية، وكلٍ حسب الملاحظات المؤشرة في تقرير لجنة الكشف الوزارية، لإزالة هذه المخالفات خلال مدة أقصاها يوم 15 تشرين الأول القادم، وبخلافه يتم تعليق القبول في هذه الكليات السبع.
ثانياً: بخصوص كليات الطب التي لديها مستشفى عامل، فقد صادق معالي الوزير على أن تستكمل هذه الكليات الملاحظات والمتطلبات الضرورية لإنجاح العملية التعليمية والتدريبية وفق محاضر الكشف التي قدمتها اللجنة الوزارية خلال مدة الإنذار.
ثالثاً: الجامعات الأهلية التي لديها كلية طب ولا تمتلك مستشفى جامعياً، يتوجب عليها تهيئة مستشفى تعليمي من خلال التعاقد مع وزارة الصحة لتطوير إحدى مستشفياتها وفق الضوابط المعتمدة وتأهيلها لتكون مستشفى تعليمياً مخصصاً لتدريب طلبة الكلية، على أن تتولى وزارة الصحة إدارة وتشغيل المستشفى وفق ما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين، وعلى أن تقدم الكلية الأهلية ما لا يقل عن مبلغ مليار دينار عراقي سنوياً لغرض إدامة وتأهيل المستشفى.
رابعاً: التأكيد على أن أعداد الطلبة المقبولين في كليات الطب لا تحدد بصورة جزافية أو بأرقام ثابتة وإنما ترتبط بالطاقة الاستيعابية الفعلية للكلية ومستشفى التدريب وبما يتوافق مع الضوابط النافذة والملاك التدريسي الأساسي. ويكون عدد أسرة المستشفى عاملاً أساسياً في تحديد الطاقة الاستيعابية على وفق النسبة المعتمدة البالغة ثلاثة طلبة لكل سرير مشغول سنوياً لمجموع مراحل الدراسة مع مراعاة متطلبات الملاك التدريسي والمعايير الأكاديمية”.