الزبائن يرفضون منتج المكينة
صوت دق “المدكوكة” يُسمع في أرجاء سوق هيت (فيديو)
منذ 12 سنة، ومحمد صدف يعتمد على قوته البدنية في دق المدكوكة بدلاً من الآلات الحديثة، محافظاً على الطريقة التقليدية التي تجعل التمر يمتزج جيداً مع السمسم، ويبدأ عمله يومياً بعد صلاة العصر وحتى الليل، حيث يقوم أولاً بتحميص السمسم على نار هادئة، ثم يخلطه مع التمر بكميات محدودة حتى لا يعيق عملية الدق، ويعمل محمد وأخوه في دكانه وسط المدينة، وتستغرق كل وجبة أكثر من نصف ساعة لإنتاج 2 إلى 3 كيلوغرامات، بينما تنتج المكائن 4 كيلوغرامات بنفس الوقت لكن بجودة أقل، وتباع المدكوكة التي يصنعها بسعر 8 آلاف دينار للكيلو، مستخدماً الجاون والميجنة في إعدادها، كمل يبيع الچثي والزعتر والحب.
محمد صدف – بائع مدكوكة لشبكة 964:
نبدأ عملنا في دق المدكوكة بعد صلاة العصر إلى الليل في دكاني وسط المدينة.
في البداية، نقوم بتحميص السمسم على نار هادئة، ثم نخلطه مع التمر (القسب أو الزاهدي).
نضع التمر بكمية محدودة حتى لا يعيقنا أثناء الدق، والطريقة مجهدة لأنها تعتمد حرفياً على الجهد البدني.
أنا وأخي نقوم بعمل 6 رجال، فالوجبة الواحدة تستغرق نصف ساعة أو أكثر قليلاً، وننتج منها (2 كيلو – 3 كيلو).
تنتج المكائن 4 كيلو تقريباً بنفس المقدار الزمني ولكن بجهد أقل.
كيلو المدكوكة بـ 8 آلاف دينار، ونستخدم الجاون والميجنة في إنتاجها.
ما يميز عملنا أن دق المدكوكة باليد يجعل التمر يمتزج مع السمسم بصورة جيدة، وهذا ما يميزها عن المدكوكة المصنعة بالمكائن.
هناك طلب كبير على مدكوكتنا من مختلف المحافظات العراقية.
عملت منذ 40 سنة في إنتاج حب الشمس أيضاً.
منذ 12 سنة بدأت في مهنة دق المدكوكة بعد أن رأيت الطلب يزداد عليها، وأنا الوحيد الذي أقوم بدقها بيدي دون مكائن.
المدكوكة أكلة تراثية، وإلى جانبها أبيع أيضاً (الچثي، الزعتر، والحب).
وليد خليل – زبون لشبكة 964:
نأخذ من محمد المدكوكة التي تختلف نوعيتها عن البقية، لأن محمد يستخدم الجاون في صنعها.
بالفترة الأخيرة بدأ الكثير يستخدمون الآلة لعمل المدكوكة، لزيادة كمية الإنتاجية بسرعة، ولكنها تختلف اختلافاً كلياً، فالمدكوكة مع الجاون تعطينا طعماً يختلف عن طعم الآلة.
العمل بالجاون يحتاج جهداً ونوعية، ومواد معينة فنحن سابقاً نستخدم التمر القسب مع السمسم، لكن حالياً أغلب الناس يستخدمون التمر الزاهدي، والأخير يختلف طعمه عن الأول لأنه يعطيها طعماً مميزاً.