كاميرا 964 استمعت لأهل المنطقة

هذا الشتاء فكيف الصيف؟.. الشمبلان قادم وعطش “بمعنى الكلمة” في ذي قار! (فيديو)

الإصلاح (ذي قار) 964

عشائر آل عمر وآل نصر الله وآل خليوي والرميض تواجه عطشاً حقيقياً بعد جفاف شط أبو لحية في قضاء الإصلاح، ويؤكد الأهالي في المنطقة الواقعة شرقي ذي قار، أن الجفاف الحالي في شط أبو لحية خلال فصل الشتاء ينذر بكارثة بيئية في الصيف تهدد أكثر من 100 ألف نسمة بالعطش وموت المواشي وترك الزراعة بل والهجرة، ويتفرع الشط من نهر الإصلاح الذي أدرج على لائحة اليونيسكو، لكن جفاف النهر دفع بعضهم للنزوح، ويحذر عضو المجلس عبد الباقي العمري من الأسوأ وهو ظهور نبات الشمبلان الذي سيتسبب بمشاكل كبيرة في انسياب المياه.

عبد القادر محمد – أحد شيوخ قضاء الإصلاح، لشبكة 964:

يعتبر هذا النهر هو النهر الرئيسي لقضاء الإصلاح وتقع على ضفافه قرى عدة عشائر منها عشائر آل عمر وعشائر النصر الله وعشائر آل خليوي وعشائر الرميض، وجميع هذه القرى تعتمد على مياه شط أبو لحية لري المزارع.

على الرغم من دخول هور الإصلاح ضمن لائحة التراث العالمي والذي يتغذى من نهر الإصلاح نهر أبو لحية، إلا أن هذا النهر فقد مياهه، ونحن اليوم مهددون بالنزوح من مناطقنا.

مصطفى العبودي – مواطن لشبكة 964:

نحن نقف الآن وسط نهر الإصلاح “شط أبو لحية” الذي فقد مياهه وأصبحنا لا نستطيع الحصول على ماء للشرب.

ما تبقى من مياه في حوض النهر هي مالحة لا تصلح للإنسان أو الحيوان ولا حتى لري المحاصيل، فقدنا سبل العيش بعد جفاف النهر، والعوائل هاجرت إلى مناطق أخرى.

يعقوب محمد – مواطن لشبكة 964:

نطالب الجهات الحكومية بالتدخل العاجل لإنقاذنا من هذا الوضع، أهالي الإصلاح بدأوا بالهجرة، بسبب شح المياه الذي أدى لموت المحاصيل الزراعية وموت الكثير من المواشي.

عبد الباقي العمري – عضو مجلس محافظة لشبكة 964:

قضاء الإصلاح يعاني من شحة مائية دائمة لأنه الوحدة الإدارية الأخيرة التي تقع في نهاية البدعة ونهر الغراف.

وما زاد الأمور تعقيداً هو وجود مجمع ماء يغذي 5 وحدات إدارية ويستهلك كميات كبيرة من المياه، ودوائر الموارد المائية تعاني من عجز مالي لصيانة الآليات والمضخات، ما انعكس سلباً على واقع المياه في القضاء.

نمر الآن بموسم نباتات الشمبلان وهذا النبات بحد ذاته يحتاج إلى إجراءات عاجلة وقوية للتخلص منه، لأنه يعيق جريان المياه وفي كل السنوات السابقة نستخدم زيادة دفع الماء ليصل إلى المناطق ويتغلب على المعوقات، لكن اليوم لا يتوفر في المحافظة هذا الزخم المائي الكافي لمثل هذا الإجراء.

يضاف إلى ما تقدم عدم التزام دول الجوار بحصة العراق المائية، والذي أثر بشكل كبير على مناطقنا وجفاف نهر أبو لحية ينذر بكارثة كبيرة، وقد لا نحصل على ماء للشرب في الصيف.