أكثر إنتاجاً وولادة من العراقي

ماعز قطري ينتشر في العراق والحكومة تشجع السلالات الأجنبية (فيديو)

بلد (صلاح الدين) 964

مزارعو قرية العذية في قضاء بلد كانوا من الأوائل في تجريب سلالات المواشي الأجنبية، ورغم صعوبة تربيتها وحاجتها إلى العناية الخاصة أحياناً لكن مدير زراعة الإسحاقي طالب المجمعي يشيد بالخبرات التي تولدت لدى أهالي القرية بسبب اتجاههم نحو السلالات الأجنبية منذ وقت مبكر، واليوم تنتج القرية الماعز القطري والأغنام السورية والإيرانية والتركية والإنكليزية، بالإضافة إلى الأبقار الهولندية، وهي سلالات يجري اختيارها بعناية كبيرة لتناسب بيئة القرية التي تتميز بمساحاتها الخضراء ووفرة المياه العذبة، ويتم شراؤها من أربيل أو الموصل، وتتميز عن العراقية بكثرة الولادة حيث يمكن للأغنام أن تلد ثلاث مرات، وكذلك إنتاجها الوافر من الحليب واللحوم.

مزهر صالح – مربي مواشي لشبكة 964:

سميت هذه المنطقة بالنواعير لوجود نواعير تسقي الأنهار وتشرب منها المواشي.

منذ زمن طويل ونحن نعتمد على الزراعة وتربية الحيوانات بمختلف أنواعها.

جئنا أيضاً بسلالات أجنبية جديدة من الماعز والأغنام.

نرسل إنتاجنا إلى معظم المحافظات العراقية، وهناك تحسن كبير مقارنة بالسنوات السابقة.

ياسر محمود، مربي مواشي:

هذه منطقة كبيرة جداً وتمتاز بتربية الحيوانات منذ نشأتها، ولوفرة الزراعة والخضار والمياه، انتعشت مؤخراً.

طالب المجمعي -مدير شعبة زراعة الإحساقي:

الأنواع المتوفرة حاليا بالعذية، هي الماعز القطري والأغنام السورية والإيرانية والتركية والبريطانية، وعدد من الأبقار الهولندية.

تحتاج هذه السلالات إلى رعاية صحية وتحصينات إضافية للتأقلم مع البيئة العراقية، لكن في قرية العذية تسير الأمور بشكل طبيعي، لأن المربين اكتسبوا خبرة منذ سنين والعذية هي أكبر القرى في تربية المواشي.

ننصح المربين بعملية التكاثر، لهذه السلالات الأجنبية لما لها من مزايا ومردود مادي لهم، ولكون هذه المنطقة تجيد التعامل في تربيتها.

مزايا السلالات الأجنبية تتمثل بوفرة الإنتاج من الحليب واللحوم.

دخلت هذه السلالات الأجنبية القرية من العام الماضي.

يتم شراؤها من أربيل والموصل بواسطة علوة الإحساقي للمواشي.

فرق السلالات الأجنبية عن العراقية من خلال الولادة بالعدد، خصوصاً الأغنام قد تلد مرات عدة.