خصوصية التربة تمنحه مذاقاً آخر
لونه وردي وماروني.. جزر البصرة مختلف وزراعته مربحة وسهلة (فيديو)
المدينة (البصرة) 964
تنتج مناطق شمالي البصرة لاسيما “المْدَينة” نوعاً محلياً مميزاً من الجزر، يسمى بجزر الديرة، يتمتع بألوان مختلفة منها الأحمر والأصفر والماروني والوردي، ومذاق حلو وهو ما جعله مميزاً لدى الزبائن وسط تزايد الطلب عليه، ويتوارث المزارعون البذور جيلاً عن جيل، ويقولون إنها غير متوفرة في الأسواق، ويؤكد المزارعون إن زراعة الجزر مربحة فهي قليلة التكاليف ولا تحتاج إلى بيوت البلاستك ولا مبيدات، لكن تنظيفه يستغرق وقتاً لأن طبيعة التربية في تلك المناطق طينية وتختلف عن معظم مناطق البلاد حيث التربة رملية، ويتولى الفلاحون عملية “الشلع” لاحقاً وبإمكان الشخص أن يقلع نحو 30 كغم يومياً، ولأسواق المدينة الحظ الأوفر من جزر الديرة، ويسوّق الفلاحون أحياناً بعض الكميات إلى أسواق مركز البصرة، ويؤكدون إنه يتفوق بكثير على المحاصيل المستوردة من إيران وتركيا لجهة المذاق، لكن السعر أيضاً مضاعف ويصل إلى 1000 دينار للكيلو.
سفيح الشامي – فلاح، لشبكة 964:
ما نزرعه من الجزر هو الصنف المحلي وهو مميز بمذاقه وألوانه المختلفة، فمنه الأحمر والأصفر والماروني والوردي والبرتقالي، أما صنف البذور التي نزرعها في الصنف المحلي المتوارث من الآباء وهو صنف غير موجود في محال بيع البذور.
كل الإنتاج اليومي من الجزر يذهب إلى أسواق مدن شمال البصرة، خاصة سوق قضاء المدينة وبسبب زيادة الطلب فإن إنتاج الجزر لا يصل إلى مركز المحافظة إلا نادراً.
نوعية التربة هي الطينية، والمياه والبذور هي السبب في تنوع الألوان وطيب المذاق والطراوة.
من الصعوبات التي تعترضنا هي تنظيف الجزر لكون الأرض طينية وليست رملية حيث نجمعه في مكان مخصص ونسلط عليه تيار الماء.
جبر حاتم – فلاح لشبكة 964:
لا نحصل على أي دعم حكومي لزراعة محصول الجزر لا بذور ولا أسمدة خاصة وأن الأرض تحتاج للتسميد، ويكثر في هذه الأرض زراعة الجزر والخضروات والحنطة والشعير، ونزرع من قضاء المدينة فالمعبر ونهر صالح فالشطيط.
علاء حسين -مسؤول شعبة زراعة المدينة، لشبكة 964:
يصدر الصنف المحلي من الجزر إلى أسواق المدينة، وأحياناً إلى مركز محافظة البصرة، ويُباع الكيلو غرام الواحد من جزر المدينة في الأسواق بـ 1000 دينار حتى وإن كان سعر المستورد بـ 750 دينار، فهذا الصنف يمتاز بكونه حلو المذاق وله خصوصية.