عيون ساحرة ووزن مثالي وسرج منخفض

فرس العراق “كريمة” لا تحرث ولا تتعب مثل الإنكليزية.. فيديو من إسطبل سامراء

سامراء (صلاح الدين) 964

لا يتجاوز عدو الخيل الإنكليزي أحياناً أكثر من 3 كيلومترات في السباقات، أما خيول العراق العربية الأصيلة فتعدو ولا تتعب، وتتميز “الأصيلة” بانخفاض ظهرها ووزنها، ولها أرقام ليزرية تكشف هويتها وأصولها، ومن قرية الطريشة التابعة لناحية المعتصم في قضاء سامراء، يتحدث غازي عطية عن تربية الخيول التي ورثها أباً عن جد، وهو مطمئن أنها لن تندثر لأن الهواة مازالوا ينتشرون ويكثرون من الشمال إلى الجنوب، ويشير غازي إلى أن الخيول تقسم إلى أصناف متعددة؛ فمنها ما يُستخدم للسباقات، ومنها ما يُستفاد منه في الزينة، وفي دول وأزمان أخرى كانت تستخدم للحراثة، لكن العراقيين لا ينهكون خيولهم بهذه المهام، ويزداد الطلب عليها مع ارتفاع أسعارها في السباقات. كما يوضح أن الخيول العربية الأصيلة تتميز بعيونها الفريدة، وشهادات توثق أنسابها، بينما الخيول المهجنة تجمع بين أب إنكليزي وأم عربية.

غازي عطية – من أهالي سامراء لشبكة 964:

تربية الخيول أخذناها أباً عن جد، وبالنسبة للخيول في العراق، فهي موجودة من شماله إلى جنوبه، وبعضها أصيلة أو مهجنة.

الخيول تقسم إلى أصناف؛ منها ما يُستخدم للسباقات، ومنها ما يُستخدم للزينة، والبيع والتجارة وزيادة الإنتاج، وأخرى للحرث لكن ليس في العراق.

الخيول العربية الأصيلة تُعرف من عيونها وما تحمله من شهادات، والسباقات هي العامل الذي يرفع أسعار الخيول.

هناك خيول مهجنة، يكون الأب إنكليزياً والأم عربية، وهناك خيول عربية أصيلة.

لا يوجد أي دعم من الجهات المعنية لتربية الخيول.

هواية تربية الخيول لن تنقرض؛ لأن هناك إقبالاً عليها في جميع محافظات العراق، مثل النجف، كربلاء، البصرة، الديوانية، كركوك، صلاح الدين، أربيل، والأنبار.

الخيول تُعرف أنسابها، وتحمل أرقاماً ليزرية، وهناك أجهزة تُظهر معلومات هذه الأرقام وتبيّن الخيل من أي نوع وأين كان مسافراً.

الخيول العربية الأصيلة لا تكون عالية مثل المهجنة، كما أن الوزن يختلف أيضاً.

الخيول وفية لصاحبها، وعندما يسقط صاحبها، تقف ولا تدوسه، أي لا تصعد عليه بقدميها.

الخيول العربية تذهب لمسافات طويلة وبعيدة، أما الخيول المهجنة الإنكليزية فتقطع مسافات تصل إلى 3 كيلومترات في السباقات.