صور من سوق الطيور في العمارة: جفاف الأهوار رفع الأسعار إلى الضعف

العمارة (ميسان) 964

سجلت سوق الطيور الحرة والمهاجرة في شارع بغداد وسط مدينة العمارة ارتفاعاً غير مسبوق بالأسعار، بسبب جفاف الأهوار وقلة الإطلاقات المائية وتراجع عدد البحيرات الاصطناعية “الدوشة” وهي غمر مساحات واسعة بالماء لتلجأ إليها الطيور في موسم الشتاء بمناطق الشيب وعلي الغربي، حيت تنصب الشباك لاصطياد (الخضيري، الهربان، الجوشم، البربش، والحذاف) التي تهاجر الى العراق من أوروبا وروسيا والصين، وتباع بطريقة التضمين للدوشة قبل موسم الصيد، أو مباشرة عن طريق الوسطاء، ويصل بعضها إلى بغداد والبصرة وكربلاء لتباع بأسعار أكثر ارتفاعا.

حسين صباح – بائع طيور، لشبكة 964:

مع انخفاض درجات الحرارة تحتمي الطيور المهاجرة بالبحيرات الاصطناعية، ولا تطير بسبب البرودة أو الجوع، ولهذا يقوم الصيادون بنصب شباكهم، وعادة يكون الصيد وفيرا.

أسعار الطيور مرتفعة هذا العام ويمكن أن أقول إنها الأعلى منذ سنوات، وهي ضعف أسعار العام الماضي تحديداً، وكما يأتي:

  • زوج الخضيري: 70 ألف دينار

  • زوج الهربان: 45 ألف دينار

  • زوج الجوشم الحجم الكبير: 40 ألف دينار، والصغير: 35 ألف دينار

  • زوج البربش 35 ألف دينار

  • زوج الحذاف: 15 ألف دينار

ستار الذهبي – صاحب بحيرة اصطناعية، لشبكة 964:

يمتلك البعض مساحات شاسعة في قضاء علي الغربي شمال ميسان أو في منطقة الشيب شرقاً، ونقوم بغمر أكثر من 25 دونماً بالماء ونصب الفخاخ والشباك للطيور المهاجرة وصيدها بهذه الآلية.

هذا العام عدد كبير من أصحاب (الدوشات) لم يستطيعوا غمر أراضيهم بسبب شح المياه، وهناك 15 دوشة من أصل 50 تعمل في الشيب وعلي الغربي، ولهذا السبب ارتفعت الأسعار نتيجة لهجرة الطيور إلى إيران والكويت حيث توفير مساحات مائية واسعة.

أبو أحمد الساعدي، بائع طيور، لشبكة 964:

الطيور المهاجرة تحتاج إلى تعامل خاص من أصحاب الدوشات، كونها طيور ذكية جدا، لذلك يقومون بإطعامها لمدة لا تقل عن عشرة أيام كي تستوطن في البحيرات، وبعدها يتم الصيد تباعا وليلا خشية أن تهرب، ويستمر موسم الصيد حتى منتصف آذار، إذ تبدا الطيور بالعودة إلى موطنها الأصلي.

التسويق يكون بنظام تضمين الدوشة قبل موسم الصيد من قبل الباعة، أو عن طريق البيع المباشر من خلال الوسطاء وهذه الطريقة الأكثر شيوعا في ميسان.