لترميم العلاقات ودمج المجتمعات
أم جمال مثل اسمها.. تذكّر الأنبار بالحقيقة وتعلّم السيدات وأميركا تدعم (فيديو)
بعد الهزّات الأمنية والعسكرية وما يتلوها من توتر اجتماعي.. يحتاج الناس لتذكيرهم بالحقيقة، وهي أنهم جميعاً أبناء مكان واحد وأحياناً زقاق واحد، وفي هيت فإن صناعة مجسمات النواعير والأواني اليدوية هي طريقة تقترحها منظمة “شاقوفيان” لجمع أهل المدينة بين المجتمع المضيف والعائدين من النزوح، وترميم علاقاتهم، وأقامت المنظمة ورشة عمل بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، شارك فيها 20 متدرباً، من بينهم 10 نساء و10 رجال، وقاد الورشة خبراء محليون مثل المدربة أم جمال، التي تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 45 عاماً في صناعة الخصف، والمدرب عبد القادر عبد الواحد، المتخصص في صناعة النواعير، وتهدف الورشة إلى تعليم المتدربين مهارات تساعدهم على خلق فرص عمل وتحسن أوضاعهم الاقتصادية، بالإضافة إلى الحفاظ على التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.
أحمد سلام بريكع – ممثل منظمة شاقوفيان لشبكة 964:
اختتمنا المرحلة الثانية من مشروع “جسور” الذي بدأ في 31 ديسمبر 2024، ويهدف إلى توظيف التراث الثقافي لمدينة هيت لتعزيز السلم والتماسك المجتمعي، بالإضافة إلى توفير فرص عمل.
المرحلة الأولى ركّزت على إعداد مرشدين سياحيين، بينما تضمنت المرحلة الثانية تدريب المشاركين على صناعة مصغرات النواعير بإشراف المدرب عبد القادر عبد الواحد وصناعة الخصف بقيادة المدربة أم جمال.
المشروع يهدف أيضاً إلى معالجة ضعف الجانب الاقتصادي وتعزيز الهوية المجتمعية من خلال توفير فرص عمل وتذكير الناس بالهوية المشتركة للمدينة.
المرحلة المقبلة ستشمل مبادرات تدريبية إضافية في مجال الإرشاد السياحي، تتضمن جولات سياحية بمشاركة المتدربين.
الورشة استهدفت 20 مشاركاً (10 رجال و10 نساء) من العائدين وأفراد المجتمع المضيف و15 مشاركاً في تدريب الإرشاد السياحي، مع التزام بمواصلة العمل معهم في جميع مراحل المشروع وحتى بعد انتهائه.
هدى إسماعيل – مدربة لشبكة 964:
نقلت خبرتي التي تمتد لأكثر من 45 عاماً في صناعة الخصف إلى المشاركات في الورشة.
استجابتهن كانت سريعة وأنا متأكدة أنهن سيستفدن منها مستقبلاً في صناعة أعمال فنية وأدوات منزلية من الخوص.
هذه المهنة جزء أصيل من تراثنا الذي ورثناه عن أجدادنا واليوم نعمل على نقله للأجيال القادمة للحفاظ عليه.