ويحتاج إجازة مرور ورخصة بلدية
فيديو: الموصل لا تعيش بلا “دنبر”.. تكتك وقلاب لأضيق شوارع العراق
تحتاج مدينة الموصل القديمة وسائل خاصة لنقل مواد البناء وسواها داخل أضيق أزقة العراق، إذ يمتنع مرور اللوريات والشاحنات، لذا جاءت الحاجة لعجلة الدنبر وهي تكاد تكون بحجم مركبة تكتك أو ستوتة لكنها بـ”كيلة قلابة” ووقود رخيص من الكاز أويل.
تصل أسعار الدنابر الجديدة إلى 6 ملايين دينار، بينما المستعملة لمليوني دينار، وهو مصنوع من الحديد بشكل كامل، وتختلف مناشئه فمنه الألماني والإنجليزي والإيطالي والصيني والتركي.
وقد ساهمت دنابر الموصل برفع ما يقارب الـ 21 ألف متر مكعب من أنقاض الحرب من المدينة القديمة، ضمن مبادرة “ثورة الدنابر” في عام 2018، التي نالت جائزة أفضل مبادرة تطوعية من دولة الإمارات.
عامر عزيز، بائع مواد إنشائية، لشبكة 964:
أصبح العمل بالدنبر مهنة أساسية لنقل المواد الإنشائية وكذلك رفع أنقاض البناء، وبعد معارك التحرير استخدم لإزالة أنقاض المنازل المدمرة بسبب صعوبة دخول أي وسيلة نقل أخرى.
أسعار الدنابر الجديدة تصل إلى 6 ملايين دينار، لكن القديم يتراوح بين مليون و3 ملايين دينار، وأسعار نقل المواد في الدنبر تتراوح بين 3 و4 آلاف دينار، أما الأنقاض تصل إلى 8 آلاف.
أيوب ذنون – صاحب مبادرة “ثورة الدنابر”، لشبكة 964:
هذه الآلة كانت سابقاً مصدر إزعاج وغير مستحبة من قبل أهالي المدينة القديمة، واليوم أصبح لها ذكرى جميلة من خلال مبادرة “ثورة الدنابر” التي عملت على رفع أنقاض ما بعد الحرب، واعتمدنا على الدنبر بشكل كامل في ذلك الوقت برفع الأنقاض بسبب ضيق الأزقة.
رفعنا 21 ألف متر مكعب من الأنقاض، في بداية المبادرة استخدمنا 3 آلات ثم وصلنا إلى 10 باليوم الواحد، وجميع أصحابها هم من الموصل القديمة، وقد استغرقت 3 أشهر من كانون الثاني إلى نيسان 2018.
أحمد محمد، سائق دنبر، لشبكة 964:
منذ عام 2018 أعمل سائق دنبر وشاركت بثورة الدنابر، وهي اقتصادية في استخدام الوقود وأجورنا تبدأ من 2500 دينار ولغاية 5 آلاف إن كانت المنطقة بعيدة عنا.
نناشد البلدية بمنحنا إجازات، فقد قاموا بغلق المكتب والمرآب الذي نعمل به.