لماذا وصل سعر قنينة الغاز إلى 30 ألفاً؟.. الحكومة تطمئن: الإمدادات مستقرة
بعد وصول سعر “قنينة الغاز” إلى 30 ألف دينار في الأسواق السوداء، أكد أرشد عبد السلام، قائمقام سامراء، اليوم السبت (18 نيسان 2026)، أن القضاء يشهد حالياً استقراراً في توفر مادة الغاز، بفضل عمل ثلاث معامل أهلية بكامل طاقتها الإنتاجية، إلى جانب معمل حكومي متوقف مؤقتاً بسبب نقله إلى موقع جديد.
وأوضح عبد السلام في تصريح لشبكة 964، أن المعامل الأهلية تغطي احتياجات مركز المدينة ونواحي القضاء، إضافة إلى قضاء الدور والمجمع السكني التابع له، مشيراً إلى عدم وجود أي أزمة حالية في تجهيز الغاز.
وأضاف أن الإدارة المحلية، ومن خلال خلية الأزمة التي يرأسها، طالبت الجهات المعنية بزيادة حصة سامراء من منتوج الغاز، بهدف تعزيز الاستقرار ومنع حدوث أي نقص مستقبلي.
ويبلغ سعر “قنينة الغاز” 7 آلاف دينار من المصادر الرسمية، بينما تصل إلى 30 ألف دينار في السوق السوداء.
من جانبه، أكد جبار الحاوي، مدير ناحية المعتصم، أن الناحية وضعت خطة مبكرة للتعامل مع أي طارئ منذ بداية الأزمة، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالبقاء في منازلهم، ومطمئناً إياهم بأن مادة الغاز ستصل إليهم عبر المختارين أو الوكلاء أو أي جهات موثوقة.
أرشد عبد السلام – قائمقام سامراء لشبكة 964:
تضم مدينة سامراء ثلاث معامل أهلية لإنتاج الغاز، إضافة إلى معمل حكومي متوقف حالياً بسبب أعمال نقله من موقعه القديم إلى موقع جديد، وفي الوقت الراهن، تعمل المعامل الأهلية بكامل طاقتها الإنتاجية لتأمين احتياجات قضاء سامراء بجميع نواحيه ومركز المدينة، فضلاً عن قضاء الدور والمجمع السكني التابع له.
لا توجد في الوقت الحالي أي أزمة في توفر مادة الغاز، إلا أننا في الإدارة المحلية، وبصفتي رئيس خلية الأزمة، طالبنا الجهات المعنية بزيادة حصة سامراء من منتوج الغاز، وذلك لضمان استقرار التجهيز ومنع حدوث أي أزمة مستقبلية.
جبار الحاوي – مدير ناحية المعتصم، تحدث لشبكة 964:
عملنا على خطة منذ بداية الأزمة، لتجبنها في حالة وقوعها، وأحب وأوكد للمواطنين في ناحية المعتصم، أن الغاز سيصلهم إلى بيوتهم عن طريق المختار أو الوكيل، ولا داعي للقلق.