اختير ممثلاً للعراق في إيطاليا

ينتظركم في الكرادة.. مازن أحمد عاد من أستراليا مع حقيبة مليئة بالجمال (فيديو)

الكرادة (بغداد) 964

الفنان التشكيلي المقيم في أستراليا منذ 23 عاماً، مازن أحمد، عاد إلى بغداد ليقيم معرضه الفني الثاني الذي يتضمن مجموعة لوحات تفتح أبواب التساؤل والخيال حول التجارب التي يمر بها الانسان ومن بينها عمل “الأبواب المغلقة”، وتحتضن قاعة The Gallery في الكرادة المعرض الذي يستمر حتى 15 من كانون الثاني 2025، وللفنان معارض في دول كثيرة منها أستراليا والأردن والسعودية، وكذلك أعمال فنية في أهم مداخل سيدني، إلى جانب عمل البساط السحري الذي أثار إعجاب الأستراليين، وقد اختير لتمثيل العراق وأستراليا في مسابقة “بينالي فلورنسا” في إيطاليا.

مازن أحمد، فنان تشكيلي، لشبكة 964:

كانت لدي رغبة كبيرة في إقامة هذا المعرض الذي يعد الثاني لي في العراق، حيث أن آخر معرض شخصي لي في بغداد كان عام 2017.

الأعمال الموجودة في هذا المعرض تتحدث عن قصص وتجارب يمر بها الإنسان، منها عمل يتحدث عن الأبواب المغلقة، فالكثير منا لديه حلم أو هدف، لذا فاللوحة تحث على عدم اليأس، ولي عمل آخر يتحدث عن الطوابع، فالظرف يمثل عودة للماضي عندما كنا نلصق الطابع على الظرف ونكتب الرسائل بخط اليد.

أقمت أكثر من 13 معرضاً شخصياً طوال مسيرتي الفنية موزعة على مختلف دول العالم منها، أستراليا والسعودية وعمان ومصر والأردن ولدي مشاركات عدة في إيطاليا، كما تم اختياري لتمثيل العراق وأستراليا في أهم المسابقات وهي “بينالي فلورنسا” في إيطاليا.

لدي أعمال جدارية متنوعة في أستراليا، منها جداريات مرسومة بمواد مختلفة، موزائيك وسيراميك وموجودة في شوارع وساحات سيدني، وكذلك قمت بتنفيذ أحد الأعمال المهمة التي تمثل تاريخ الحضارة العربية، ألا وهو بساط علاء الدين السحري، وكان له ترحيب كبير من قبل الجهات المسؤولة في أستراليا لأنهم يتفهمون حجم الثقافة العربية وتاريخها ومازال العمل موجوداً في أحد أهم مداخل سيدني.

مريم محمد – زائرة للمعرض، لشبكة 964:

سعداء جداً بالطاقات والمواهب العراقية المغتربة التي بدأت بالعودة إلى بغداد، فالمدينة تسير نحو الأجمل يوماً بعد يوم، والدليل اختيارها عاصمة للسياحة العربية، بغداد تعود من جديد لتحتضن هذه الأرواح التي تغربت منها في فترة من الفترات، وإن شاء الله الأفراح والسعادة تستمر.