مناشدة على مكتب حقوق الإنسان
مواطن من قلعة صالح يطلب من التربية نصب كاميرات في المدارس لتوثيق الانتهاكات
تلقى مكتب مفوضية حقوق الإنسان في ميسان طلبا من أحد مواطني قلعة صالح، لمفاتحة مديرية التربية لنصب كاميرات داخل المدارس معللاً السبب بوجود حالات تعنيف للطلبة من خلال الضرب بالعصا، وأشار الطلب لوجود أمور يصعب الحديث عنها نتيجة عدم وجود ما يوثق تلك الانتهاكات.
أحمد ستوري – مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في ميسان، لشبكة 964:
تلقينا مناشدة من المواطن محمد عبعوب دعيج من سكنة قضاء قلعة صالح يروم فيها مفاتحة مديرية تربية ميسان بنصب كاميرات مراقبة للحد من التعنيف داخل المدارس وكذلك الاعتداءات على الكوادر التدريسية التي تحدث في المناطق النائية.
تم تحويل الطلب إلى مديرية التربية وأيضاً سيكون لنا لقاء مع مديرها للحديث عن التشديد بتفعيل الأوامر التي تمنع تعنيف الطلاب لمنع تسربهم من المدارس نتيجة التعامل الخاطئ والذي تمارسه بعض إدارات المدارس.
محمد عبعوب – صاحب الطلب، لشبكة 964:
لا استطيع القول بوجود تعنيف داخل المدرسة بسبب عدم امتلاكي دليل مصور على ذلك لكن هناك إجراءات غير مرضية تمارس ضد الطلاب، وهي تنافي التعامل الإنساني وتخالف توجيهات وزارة التربية، ولهذا أجد أن مراقبة الصفوف في المدارس هو الحل الأفضل لتكون هناك رقابة صارمة على تصرفات جميع المدرسين.
لجأت إلى مفوضية حقوق الإنسان كونها هي الأجدر بمتابعة الانتهاكات، هناك ضرب في عدد من المدارس وآخرها كان في أيام البرد القارس رغم صعوبة ذلك ومع هذا لا امتلك الدليل لتقديمه للجهات ذات العلاقة وأجد في نصب الكاميرات حلا لتلك المشكلة.
المزيد عن قصصنا:
بعيداً عن ضجيج الحرب
كثير من البراءة والضحكات في قلعة صالح.. طقوس تذكّر الكبار بأول عيدية
شبكة 964 وثقت في 3 أحياء
بدل "وكفة الركن".. شباب ميسان طوروا أكواخ السعف للسهرات المحترمة
المنتدى صار مقراً للعسكر والمجالس
صور وذكرى في كل زاوية.. لقطات على طاولة المبرقع ومحافظ ميسان
يحبهم السكان ويهتمون بهم
والراتب طبقة بيض.. عامل النظافة من "الغبشة" إلى المساء بلا توقف!
مدن عراقية لم يجرفها الصخب والسهر
في الرابعة فجراً بتوقيت قلعة صالح هذا ما تراه في الشوارع
بلا نشاء ولا صنوف الغش الكثيرة
مهندسان توأم وتفكير خارج الجامعة.. ألبان الريف العراقي معلبة أنيقة
"بنادق العشائر تفسد الحياة"