مدن عراقية لم يجرفها الصخب والسهر
في الرابعة فجراً بتوقيت قلعة صالح هذا ما تراه في الشوارع
قلعة صالح واحدة من المدن التي لم تنقلب ساعتها البايولوجية مثل المدن الصاخبة، مازال الناس يستيقظون في الرابعة فجراً وينامون مبكراً، ويستندون في ذلك إلى معتقدات عن "بركة ورزق" في العمل فجراً.
سوق قلعة صالح (ميسان) 964
مدن العراق الصاخبة صارت تسهر أكثر وتنام نهاراً أكثر، إلا تلك الهادئة بعيداً مثل قلعة صالح، التي مازالت تبدأ يومها في الرابعة فجراً بوصول الخبازين والقصابين وباعة الخضار ليلتحق بهم بقية التجار، وفي تجربة لما ستجده كاميرا شبكة 964 إذا فتحت التصوير في الرابعة فجراً داخل قلعة صالح.. مازالت المدينة تستيقظ بالفعل قبل طلوع الشمس، ويمتدح أهلها “كعدة الصبح” لما تجلبه من “بركة في الرزق” كما تحدث القصاب حسين الشحماني، والخباز عباس أحمد وصاحب محل الأحذية أحمد حطّاب.