شموع رشيقة وكوشات بيضاء أنيقة

من أجل “ليلة عمر” لا تُنسى في الموصل.. استشيروا زيد ومصطفى قبل الحنّة

تبحث العوائل الموصلية عن خيارات أكثر فخامة لإقامة المناسبات السعيدة في المنازل أو القاعات، ليالي العمر صارت أكثر تطلباً، وهذا ما شجّع خريج معهد الفنون الجميلة مصطفى وليد (25 عاماً) على دخول هذا السوق واستطاع برفقة صديقه خريج المعهد التقني زيد محمود أن يوفرا كل ما هو مطلوب في “تجهيزات الود” بالجانب الأيسر، لتنظيم حفلات الأعراس وعقد القران والخطوبة، وفي غضون عام واحد حققا شهرة واسعة ليمتد عملهما إلى المدن المحيطة بالموصل، ويقول مصطفى إن الاستقرار الذي تشهده نينوى ساهم بنجاح المشروع، وهو يعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي ليوسع دائرة العمل بشكل دائم.

مصطفى وليد – صاحب المشروع، لشبكة 964:

بعد التخرج لم أجد فرصة مناسبة للعمل، ففكرت مع صديقي بهذا المشروع ودرسناه بشكل جيد، لا سيما وأن الاستقرار الأمني شجع الناس على إقامة الحفلات مجدداً.

كان لدينا تردد في البداية، واليوم لدينا زبائن من داخل وخارج الموصل مثل الحمدانية وحمام العليل.

فرص التعيين قليلة، وأنصح الشباب الخريجين بوضع فكرة مشروع خاص بهم والعمل على تحقيقه، ليكون مورداً اقتصادياً لهم ولعوائلهم.

لدينا صفحة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي نروج من خلالها لعملنا، وننشر صوراً لأبرز أعمالنا في تنظيم حفلات عقد القران والخطوبة وليلة الحنة، ونسعى دائماً لتطوير عملنا.