من عمر 72 ساعة إلى 30 يوماً
عينة دم من كعب الطفل كفيلة بالكشف عن الأمراض الوراثية.. النجف باشرت بـ”الغربلة”
المشخاب (النجف) 964
باشرت الكوادر الطبية في قضاء المشخاب بتطبيق برنامج الغربلة للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والأيضية لدى حديثي الولادة من عمر 72 ساعة إلى 30 يوماً، عبر سحب عينات دم من كعب قدم الطفل وإرسالها إلى مختبر الصحة المركزي في النجف، حيث سُجلت أول ثلاث عينات ضمن البرنامج.
البرنامج يشمل جميع أطفال المدينة والضيوف، ويهدف لتشخيص المشكلات الصحية مبكراً وتقديم العلاج المناسب. مدير وحدة المختبر دعا عبر شبكة 964، الأهالي للمشاركة العاجلة لحماية صحة أطفالهم والوقاية من الإعاقات.
عمار قيصر – معاون مدير مركز المشخاب الصحي، لشبكة 964:
بعد الإشعار الذي وصلنا من مختبر الصحة العامة في دائرة صحة النجف، جمع مركز صحي المشخاب أول ثلاث عينات باسم أطفال المدينة على مستوى محافظة النجف.
الأعداد في تزايد مستمر بسبب تعاون أهالي القضاء معنا.
دائرة صحة النجف تُعد في المرتبة الثالثة بعد بغداد وكربلاء في تطبيق برنامج الغربلة للأطفال.
بخصوص نتائج التحليل، يتم إشعارنا من قبل الصحة العامة، وبدورنا نتواصل مع الأهالي لإبلاغهم بالنتائج.
في حال وجود مشكلة في التحليل، نقوم بفرز الأطفال حسب نوع المشكلة (الإعاقة الذهنية، الحركية، أو الأمراض الأيضية)، ويتم تحويل الطفل المصاب لطبيب مختص لتلقي العلاج اللازم والسيطرة على الحالة مبكراً.
البرنامج يشمل جميع الأطفال، سواء من أبناء المدينة أو الضيوف.
نتمنى من الأهالي التعاون معنا ومع أنفسهم للحفاظ على حياة أطفالهم وحمايتهم من أي إعاقات أو مشاكل صحية.
عقيل هلال – مدير وحدة المختبر في مركز المشخاب الصحي:
باشرنا تطبيق برنامج الغربلة الخاص بالأطفال حديثي الولادة من عمر 3 أيام إلى 30 يوماً.
الهدف من البرنامج هو الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والتشوهات الخلقية التي قد تؤثر على الطفل مستقبلاً.
الطفل في هذا العمر يصعب تشخيص الأمراض التي يعاني منها، لذا تُعد هذه التحاليل مهمة للغاية وسهلة التطبيق.
نقوم بسحب عينات دم من كعب قدم الطفل حديث الولادة، ثم توضع في الركات المخصصة لدينا وتنقل إلى مختبر الصحة المركزي في النجف.
التحليل يهدف للكشف عن الأمراض الوراثية، مثل التشوهات الخلقية وأمراض الغدة الدرقية.
في اليومين الماضيين، شهدنا إقبالاً جيداً من الأهالي، وتم إجراء الفحوصات اللازمة.
نهيب بالأهالي المشاركة العاجلة في البرنامج، فهو مهم جداً للأطفال.
في السابق، لم نكن نعلم بإصابة الطفل إلا بعد فترة طويلة، أما الآن يمكننا التشخيص المبكر والمعالجة بسرعة.