البساتين ترفد الموصل وبغداد

فيديو: النارنج أشهى وأشهى في الحويجة البحرية ولا يمرض مثل البرتقال

الحويجة البحرية (صلاح الدين) 964

تقول الحويجة البحرية غربي الضلوعية في محافظة صلاح الدين، إن أراضيها الخصبة وقربها من نهر دجلة، يجعل ثمرة “النارنج” فيها الأشهى على مستوى العراق، وتتصدر قائمة الحمضيات خلال الموسم الحالي، حيث يلقى إقبالًا بسبب طعمه وسعره المناسب، إذ يُباع الصندوقان بوزن 18-20 كيلو بسعر يتراوح بين 10-12 ألف دينار، ويراه البعض علاجاً مناسباً لضغط الدم، وينجح تسويقه عبر خط تجاري طويل من الموصل حتى بغداد، كما أن أمراض البرتقال دفعت الفلاحين نحو النارنج الأكثر ثماراً مع طلب كبير في السوق خلال موسمه القصير نسبياً.

علاء صبري – صاحب بستان لشبكة 964:

المنطقة تشتهر بزراعة الحمضيات، وخاصة “النارنج”، بفضل خصوبة أراضيها وقربها من نهر دجلة، مع وجود أنواع أخرى من النخيل والمحاصيل.

موسم الحمضيات الحالي يشمل البرتقال، النارنج، واللالنكي، حيث نسوق المحاصيل إلى بلد، سامراء، بغداد، وأحياناً إلى الموصل، حيث يفضّل المشترون “النارنج” لطعمه المختلف.

أسعار “النارنج” منخفضة دائماً بسبب توفره بكثرة، مما يجعله خياراً مميزاً للمستهلكين في مختلف المناطق.

كريم وليد – مزارع لشبكة 964:

المنطقة مشهورة بزراعة الحمضيات مثل البرتقال واللالنكي، لكن “النارنج” هو الأكثر انتشاراً بسبب خصوبة الأرض والمياه التي تحيط بالمنطقة من كل الجهات.

زراعة البرتقال تواجه تحديات مثل الأمراض التي تصيب أشجاره، ما دفع المزارعين إلى التركيز على زراعة “النارنج” الذي يتميز بكثافة إنتاجه ونكهته الطيبة.

“النارنج” يُستخدم غالباً كعلاج لضغط الدم، ويتم تصديره لمناطق بلد، سامراء، الدجيل، الضلوعية، وحتى بغداد، حيث يأتي المشترون مباشرة إلى البساتين ويشترون بكميات كبيرة.

وزن الصندوق الواحد من “النارنج” يتراوح بين 18-20 كيلو، ويُباع الزوج (صندوقين) بسعر يتراوح بين 10-12 ألف دينار، ويعاد بيعه في الأسواق بأسعار أعلى.