مهندسة تصمم معرض الأزهار
فيديو: ورد إيران لا يهدئ عشاق السماوة وصنف أفريقي تفضله نور الهدى
السماوة (المثنى) 964
وضعت نور عبارة “الورود..اللغة الوحيدة التي لا تحتاج لمترجم” شعاراً لمحلها الواقع وسط منطقة الحيدرية في السماوة، لتستقبل المحبين والعشاق والمعتذرين. فبعد تخرجها من كلية الهندسة قامت الشابة بإنشاء صفحة على منصات التواصل الاجتماعي تبيع من خلالها باقات الورد وتطبع ما يطلبه الزبائن على الأكواب والملابس، حتى افتتحت محلها الخاص بعد 4 سنوات، وأصبحت تجهز الأعراس وحفلات التخرج والمناسبات الخاصة.
ولأن الصنف الإيراني أقل تحملاً لمناخ العراق، تستخدم نور الورود الكينية من أفريقيا، وتقول أن زبائنها يفضلون اللون الأحمر دوناً عن غيره، حتى لو حاولت إقناعهم بألوان أخرى، وتستقبل 10 طلبات يومياً لبوكيهات الورد الملفوف بشال الكشمير.
نور الهدى عدنان – بائعة ورد، لشبكة 964:
من الصغر أحب الورد وعطر الورد الطبيعي، فبدأت مشروعي بعد تخرجي من كلية الهندسة، حيث قمت بفتح صفحة خاصة بي على منصات التواصل الاجتماعي لعمل بوكيهات الورد والطباعة على الأكواب والملابس، واستمر الوضع لأربع سنوات حتى افتتحت محل صغير.
بعض الزبائن يختارون الهدية وأساعدهم في تغليفها وتنسيقها مع بوكيه الورد، والبعض يعتمدون ذوقي في اختيار هداياهم فأقوم بانتقائها حسب المناسبة.
أغلب الزبائن يفضلون اللون الأحمر في الورود، فأقترح عليهم أحياناً ألوان أخرى ولكن يبقى الأحمر هو المفضل لديهم.
أوفر الأنواع الكينية لأن الورد الإيراني لا يحتمل أجواءنا.
أصبح الورد هو لغة الاعتذار التي لا تحتاج مترجم.
نقوم بتجهيز زينة الأعراس والسيارات ومسكات العروس وأعياد الميلاد وقاعات التخرج، حسب الطلب.
ترند اليوم هو الشال الكشميري الذي أصبح رائجاً في الفترة الأخيرة، اذ نستقبل نحو 10 طلبات يومياً، فنضيفه للتغليف مع الورد.
لدى المجتمع نظرة إيجابية حيال الموضوع، خصوصاً من قبل النساء، حيث يقلن لي “سويتيلنا واهس نفتح ونشتغل بمحلات”.