"القمصان البيض" بدأت العمل

فيديو: النجف ليست مقبرة ولا دهين.. حملة تعريف حتى كنائس النعمان

بدأ منتظر الجواهري وفريقه الشبابي الذي يحمل اسم “القمصان البيض” حملة واسعة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية المواقع الأثرية في النجف، سعياً لتغيير الصورة النمطية عن أن المدينة مقتصرة على السياحة الدينية وتضم مقبرة وتبيع حلوى الدهين فحسب، وركزت الحملة على طلبة الجامعات، إذ تم توزيع أكثر من 2000 بوستر للحملة، في حين تضم المحافظة أكثر من 300 موقع أثري، منها 20 موقعاً مؤهلاً لاستقبال الزائرين.

كرار الرماحي – مختص بالآثار لشبكة 964:

محافظة النجف تحتوي على أكثر من 300 موقع أثري، ولكن بسبب الإهمال وغياب الاهتمام، لم يتبقَ منها سوى حوالي 20 موقعاً يمكن زيارتها اليوم.

من أبرز هذه المواقع خان الربع والنص، خان الشيلان، قصر الرحبة، ومقبرة أم خشم.

هذه المواقع تتوزع في مناطق متفرقة وتمثل شواهد حية على تاريخ المدينة وإرثها الحضاري الممتد عبر العصور.

منتظر الجواهري – صاحب المبادرة لشبكة 964:

غياب الاهتمام الحكومي بالمواقع الأثرية في النجف كان دافعنا الأساسي لإطلاق هذه الحملة.

نريد تغيير الصورة النمطية عن النجف كمدينة للسياحة الدينية فقط، وإبراز ملامحها الثقافية والتاريخية.

هناك أكثر من 30 موقعًا أثرياً يستحق التعريف به.

بفضل جهودنا على مواقع التواصل الاجتماعي، استطعنا الوصول إلى أكثر من 50 ألف شخص ونشر الوعي بأهمية هذه المواقع.

نقوم الآن بتنظيم سفرات أسبوعية لتعريف الشباب بالمواقع الأثرية وتعزيز ارتباطهم بتراثهم.

جهودنا لا تقتصر على السفرات فقط؛ لدينا خطة مستقبلية لتطوير برامج توعية مستدامة تستهدف كافة شرائح المجتمع.

نأمل أن نرى المزيد من المتطوعين والمؤسسات المحلية يدعمون هذه القضية.

نطالب الحكومة المحلية بالاهتمام بالمواقع الأثرية، والعمل على ترميمها لتصبح وجهة للسياحة الثقافية التي تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.

دورنا كشباب هو نشر الوعي، لكننا بحاجة إلى دعم رسمي لضمان استدامة جهودنا.

لقد لاقت حملتنا دعماً كبيراً من الأهالي والطلبة الذين أبدوا استعدادهم للمشاركة في السفرات والفعاليات.

نعمل على تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث، وتسليط الضوء على دور المجتمع في حماية هويته الثقافية.

علي عزيز – صحفي لشبكة 964:

أنا سعيد جداً بمبادرات كهذه، يتصدر فيها الشباب المسؤولية ويأخذون على عاتقهم التعريف بمدينتهم.

المشكلة أن الصورة الذهنية المرسومة عن النجف هي المقبرة ومحلات الدهين فقط، وهذا أمر غير صحيح فالنجف مدينة لها ثقلها العلمي والحضاري وفيها العديد من المثقفين والكتاب والأماكن الأثرية، ومن الممكن استثمار هذه الأماكن للتعريف بالنجف ورسم صورة أوضح عنها، منذ عصر الكنائس ومملكة النعمان بن المنذر ومرورا بمختلف العصور الأخرى.

علي أيهم – عضو في الفريق:

وزعنا بروشرات للأكثر من 2000 طالب في جامعة الطوسي، ونحمل  عبارات تعريفية بالأماكن التراثية في النجف مثل خان الشيلان، وخان الربع.

بعد توزيع البروشورات قررنا أن ننظم سفرات أسبوعية، الوجبة الأولى كانت لـ50 فرداً، زرنا فيها خان الربع، وكانت سفرة تعريفية جميلة، ونسعى إلى تنظيم المزيد.