الأمانة حددت مقاس كل بسطة

فيديو: “بالات” الباب الشرقي اختفت خلال الحظر.. الشفلات استغلت التعداد ورفعت البسطات

الباب الشرقي (بغداد) 964

طالب أصحاب “بسطات البالة” في الباب الشرقي، من أمانة بغداد، بإيجاد حل لهم عبر تأجير مكان أو تنظيمه لهم، وذلك بعد تكبدهم خسائر إثر إزالة بسطاتهم أثناء حظر التجوال الخاص بالتعداد السكاني، فيما بينت الأمانة أنها غير معنية بالإزالة، بل بالتنظيم فحسب، وكشفت عن خططها في هذا الخصوص عبر إلغاء مصطلحات “الجمر” و”عربانة” و”كشك”، وإبقاء البسطيات فقط بطول متر ونصف، وترخيصهم بلوحة توضع بجانب أماكنهم مكتوب عليها اسم البائع ونوع بضاعته.

علي كاظم – صاحب محل، لشبكة 964:

فوجئنا بقرار أمانة بغداد لإزالة جزء من المحلات المتجاوزة على الرصيف والبسطات أثناء حظر التجوال لإجراء التعداد السكاني، حيث واجهنا صعوبة في الوصول إلى محلاتنا في ذلك اليوم.

نطالب الأمانة بتوفير بديل أو تأجير هذه الأرض لنا، لأننا أصحاب عوائل وهذا مصدر رزقنا الوحيد.

نحن على أتم الاستعداد للتعاون مع الأمانة من أجل التنظيم وليس إزالة مصدر رزقنا.

ثائر أبو سجاد – صاحب بسطية لشبكة 964:

أناشد أمانة بغداد للنظر إلى أصحاب البسطات فجميع الناس هنا فقراء.

لم نستطيع الوصول إلى السوق من أجل أخذ بضاعتنا إذ تم إزالة البسطات أثناء حظر التجوال.

هذا السوق مصدر دخلنا الوحيد، ونحن مستعدون للتعاون مع الأمانة من أجل دفع إيجار شهري أو سنوي، مقابل إيقاف حملة الإزالة التي سببت لنا خسائر مادية.

محمد الربيعي – مدير الإعلام والعلاقات في أمانة بغداد، لشبكة 964:

أمانة بغداد تعمل على تنظيم البسطات وليس إزالتها، وفق سياسية “التنظيم وليس التحريم”.

طريقة التنظيم تختلف من سوق لآخر، فبعض الأماكن يمكن تنظيمها من خلال توفير ساحات أو تأجير أراضي تملكها الأمانة، وذلك وفق اتفاق معين، لكن هذا لا يمكن أن يحصل في مناطق مثل الكرادة وزيونة والمنصور، بسبب عدم وجود مساحات فارغة، وعليه يجب إعادة التنظيم وفق الظروف والعوامل المتوفرة لتصبح بغداد أجمل.

تعمل الأمانة على تنفيذ بعض الأفكار والمقترحات المقدمة لتنظيم عمل أصحاب البسطات، مثل توفير مساحة لكل بائع بطول 170 سم وعرض 150 سم، واعتبار من يزيد على ذلك مخالف.

تم توجيه دوائر البلدية ال14، بتنظيم عمل البسطات وإزالة التجاوزات، وإلغاء المصطلحات مثل (عربانة، وجمبر، كشك) بكلمة “بسطية”، وبذلك تستطيع العمل لكن بصورة منظمة.