دعوة لمشاركة كل المكونات
واشنطن: تعداد العراق يشبه أميركا وعلى بغداد وقف الهجمات ضد إسرائيل
قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، إن على العراق وقف ما أسماه بـ “الهجمات الإرهابية ضد إسرائيل” داخل حدوده أو ضد أهداف خارج الحدود، معبراً عن ترحيب الولايات المتحدة الأمريكية بأول تعداد سكاني للعراق منذ عام 1997، وقال إن هذا يجري أيضاً بنفس الطريقة في الولايات المتحدة، وردّ على سؤال حول مخاوف المكونات مثل الكرد والمسيحيين والإيزيديين، وقال إنه يدعو جميع العراقيين للمشاركة بالتعداد بما فيهم سكان الإقليم.
جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقده ميلر فجر اليوم، وتابعته شبكة 964:
سؤال: بالأمس، بعث وزير الخارجية الإسرائيلي برسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي وحث الأمم المتحدة على دفع العراق إلى اتخاذ إجراءات فورية ضد الميليشيات المدعومة من إيران لمهاجمتها إسرائيل. فهل سبق لإسرائيل أن تواصلت معكم لتمرير أو إرسال رسالة إلى الحكومة العراقية خلال الأشهر الماضية؟
ميلر: ما يزال هذا هو موقفنا بأن العراق يجب أن يفعل كل ما في وسعه لوقف الهجمات الإرهابية داخل حدوده -أو ضد أهداف خارج حدوده، لكن فيما يتعلق بأي محادثات دبلوماسية محددة، لن أتحدث عن ذلك.
سؤال: لكن ما قاله في الرسالة هو أن الحكومة العراقية مسؤولة عن كل ما يحدث في أراضيها، وإسرائيل لها الحق في الدفاع عن النفس، هل تتفق معه على أن الحكومة العراقية مسؤولة عن أعمال هذه الميليشيات التي تستخدم الأراضي العراقية لمهاجمة إسرائيل؟
ميلر: نريد بالتأكيد أن نرى الحكومة العراقية تفعل كل ما في وسعها لوقف هذا النوع من الهجمات الإرهابية، أعتقد أنني سأترك الأمر عند هذا الحد.
سؤال: من المقرر أن يجري العراق تعداده السكاني على مستوى البلاد هذا الأسبوع، وقد أثار هذا مخاوف بين الأكراد وغيرهم من قادة الأقليات، بمن فيهم المسيحيون في العراق، بشأن التحولات الديموغرافية المحتملة في المناطق المتنازع عليها، أجبر عدد كبير من الأكراد والأقليات الأخرى – بما في ذلك المسيحيين والإيزيديين – على مغادرة مناطقهم في السنوات الماضية، كيف ترى حكومة الولايات المتحدة هذه العملية والمخاوف بشأن التغيير الديموغرافي غير الطبيعي؟
ميلر: نرحب بأول تعداد سكاني للعراق منذ عام 1997 والذي سيتم إجراؤه هذا الأسبوع، ويشمل جميع المحافظات العراقية، هذا التعداد مهم بنفس الطريقة التي تجري بها الولايات المتحدة تعدادها، لتوفير معلومات دقيقة للعراق لتكييف استراتيجياته السياسية والاقتصادية والتنموية، ونشجع جميع العراقيين، بمن فيهم سكان إقليم كردستان العراق، على المشاركة في التعداد.