لأن الأرقام ستحدد الموازنة
الوقت ضيّق وتلعفر تنبّه بغداد: فكروا بطريقة لاحتساب 100 ألف نازح في التعداد
دعا قائمقام تلعفر خليل محسن، السلطات المركزية إلى الإسراع بإجاد حل لمشكلة القضاء المتمثلة بنزوح أو هجرة 100 ألف شخص إلى محافظات الوسط والجنوب أو تركيا، بعد سيطرة تنظيم داعش على المدينة عام 2014، ورغم تحريرها آواخر عام 2017 إلا أن عشرات آلاف من مواطنيها ما زالوا نازحين لتضرر منازلهم وعدم استلامهم التعويضات الحكومية، إلى جانب المؤشرات الأمنية التي تلاحق بعضهم، ويسعى محسن إلى إيجاد آلية لاحتساب أولئك النازحين ضمن سكان المدينة، لأن الأرقام النهائية للنسمات ستحدد موازنات المدن والخدمات.
خليل محسن – قائمّقام تلعفر، لشبكة 964:
التعداد إجراء ضروري للغاية ونبذل كل جهودنا لإنجاحه، ولا يقتصر على عدّ الأفراد بل يمتد للمنازل والأجهزة والمستلزمات.
في تلعفر نواجه مشكلة كبيرة تتعلق بالنازحين، حيث أن نحو 60 ألف شخص من تلعفر لاجئ في تركيا، إلى جانب 35 ألف نازح ما زالوا في محافظات الوسط والجنوب داخل العراق، وسيعود أغلبهم في الفترة القادمة.
إن عدم احتساب هذا العدد من الأفراد سيحمل المدينة عبئاً في الخدمات والجوانب التي تستند على نتائج هذا التعداد.
لا بدّ من إيجاد حل لهذه المشكلة من قِبل الجهات المختصة، كأن تعمل على إعادة فرد من كل عائلة يقوم بتقديم البيانات المطلوبة لضمان تسجيل الأعداد الحقيقية، حيث أن الموازنات والتخصيصات المالية والدرجات الوظيفية، وكل شيء سيتم تنظيمه وفق نتائج التعداد المقبل.
ضياء صادق – مدير إحصاء تلعفر:
اجتماعاتنا متواصلة بغية إنجاح عملية التعداد والتهيؤ لمرحلة سجل الأسرة واستمارة العدّ، وندعو المواطنين للتعاون مع كوادرنا.
الدوائر الساندة والقوات الأمنية تبذل كل جهودها لإنجاح هذه الممارسة التنموية المهمة، وتم تدريب 1500 موظف للقيام بمهمة التعداد في مركز تلعفر ونواحي ربيعة وزمار والعياضية، وهم مهيؤون فنياً وادارياً، ومستعدون لأداء المهام الموكلة إليهم.