"محافظتنا الأفقر في العراق"
لا مرقد ولا منفذ.. السماوة تسأل بغداد: كيف نعظم إيراداتنا كما تطلبون؟!
شكا رئيس مجلس محافظة المثنى، أحمد محسن دريول، من عدم امتلاك المحافظة أي مصدر للإيرادات، في إطار رده على مطالبات اللجنة المالية النيابية بتعظيم الإيرادات المالية للمحافظات، موضحاً أن تخصيصات الموازنة انخفضت بشكل كبير ما أدى إلى عدم إحالة أي مشروع لغاية الآن، فيما طالب رئيس الوزراء بتخصيص ميزانية طوارئ وتخصيصات إضافية للمحافظة الأكثر فقراً في العراق، فموازنة العام الحالي لا تكفي لإنجاز مشروع واحد، على حد قوله.
أحمد محسن دريول، في حوار مع الإعلامي سفيان الجبوري، تابعته شبكة 964:
المثنى هي الأكثر فقراً في العراق، ومع ذلك فأن موازنتنا لهذا العام أقل من الأعوام السابقة، ولا تسد حجم احتياجاتنا، فتخصيص 54 ملياراً فقط لا تكفي لأي قطاع من قطاعاتنا الخدمية، ولم تتم إحالة أي مشروع منها لغاية الآن، مع أن السنة تكاد تنتهي.
تم تخصيص الأموال وفقاً للنسب السكانية القديمة، ولكن الواقع يقول إن سكان المثنى ازدادوا من 700 ألفا إلى نحو مليون نسمة، إضافة أن المحافظة تمتلك مساحات شاسعة فهي الثاني على مستوى العراق، وهذا يجل كلف إنجاز المشاريع أعلى من غيرها.
الأقضية والنواحي بعيدة جداً عن مركز المحافظة، وهي بحاجة إلى مختلف الخدمات والبنى التحتية، ولكن التخصيصات الممنوحة لنا لهذا العام قد لا تكفي لإنجاز مشروع واحد فقط.
هناك 8 مشاريع وزارية متلكئة في محافظة المثنى، مثل المستشفى الألماني منذ العام 2012 والمدينة الرياضية منذ 2010، كذلك مشروع ماء السماوة الكبير المتلكئ منذ 15 عاماً، بالإضافة إلى عدد من شبكات الطرق غير المكتملة، حيث لم تصل أي من المشاريع المذكورة إلى نسب إنجاز 28%.
كان الحديث اليوم في اللجنة المالية النيابية عن تعظيم الواردات، ولكن المثنى لا تملك أي مصدر للإيرادات، كالمنافذ أو السياحة الدينية أو غيرها، مع إننا نحاول افتتاح المنفذ الحدودي ولكن هناك عراقيل كثيرة منعت ذلك.
نطالب رئيس الوزراء والحكومة المركزية في بغداد لتدخل وتخصيص موازنات طوارئ لمحافظة المثنى، بالإضافة إلى منحنا تخصيصات المحافظات الأكثر فقراً.