الكردية فتحت شهيته ثم لم يتوقف
ظاهرة في تلعفر.. رجل يتحدث 10 لغات ويدرّب الشباب على “تيك توك”
آزاد حسن قروط، تركماني من مدينة تلعفر يكاد يكون ظاهرة نادرة، فالرجل البالغ 47 عاماً يتقن اليوم أكثر من 10 لغات على نحو متفاوت، بينها 5 لغات عراقية هي الكردية التي فتحت شهيته إلى تعلم اللغات، والتركمانية لغته الأم والعربية والإيزيدية والسريانية، إلى جانب الروسية والإيطالية والإسبانية والفرنسية والإنكليزية والألمانية، ولا يتمكن آزاد من استثمار موهبته في التدريس بسبب إصابة بليغة نتيجة عمل إرهابي، لكنه يقدم دروساً مجانية عبر حسابه على تيك توك، خاصةً وأنه يعيش وحيداً.
ازاد حسن قروط – هاوي تعلم لغات، لشبكة 964:
أكملتُ دراستي الابتدائية والثانوية في تلعفر والتحقتُ بقسم إدارة الأعمال في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الموصل.
بدأتُ بتعلم اللغة الكردية بعد التخرج عبر كتاب اقتنيته من إحدى مكتبات الموصل وبعد اتقانها بتعاون بعض الأصدقاء الكرد، توجهت إلى اللغة الإنكليزية عبر كتاب تعليمي آخر بالمحادثة مع نفسي لعدم وجود من يتحدث معي هذه اللغة.
تم بدأتُ بتعلم اللغة الفرنسية من خلال متابعة التلفاز وتسجيل الجمل وترجمتها وإعادتها مع نفسي، وفي غضون خمس سنوات تعلمتها.
بعدها تعلمتُ اللغات الروسية والألمانية والإيطالية والإسبانية، ثم تعلمتُ الفارسية والهندية والبشتو. وبحكم كوني تركمانياً ولغتي الأم التركمانية فإني اجيدها إلى جانب العربية التي تعلمناها في المدارس والجامعة، وكما أتحدث لغات المكونات العراقية القريبة منا كالإيزيدية والسريانية.
أستغل وقت فراغي بتعلم اللغات رغم الإصابة التي تعرقل حركتي وتحول دون استثمار فرص العمل التي تعرض عليّ من الشركات والمعاهد والمدارس الأهلية، إلا أني أقدمُ دروساً مجانية عبر تطبيق التيك توك عبر حسابي الشخصي (تعلم الإنكليزية بالحرف العربي – moon20002000@).
أدعو الجميع إلى تعلم اللغات لا سيما لغات المكونات العراقية التي نتعايش معها وهو أمر ضروري خاصةً للأطباء وعناصر الشرطة وغيرهم.
رغم إصابتي ووضعي الاجتماعي الصعب كوني أعيش وحيداً، لم أستسلم وأعمل على تطوير قابلياتي اللغوية.