نحتاج رماحاً وأحذية ومكاناً غير هذا
إلى الوزير المبرقع.. فيديو من أبطال الموصل عبر 964
في مدينة الموصل، تبرز أسماء ومواهب شابة في ألعاب القوى رغم الظروف الصعبة، وعلى الرغم من عدم وجود ملعب خاص بعد إعادة تأهيل ملعب جامعة الموصل منذ ست سنوات، يتدرب اللاعبون والمدربون على الملاعب الترابية استعداداً لبطولة الأندية العراقية القادمة في أربيل، ويعمل معظم اللاعبين قبل ساعات التدريب لتمثيل المنتخب العراقي، مستلهمين من إنجازات لاعبين سابقين من المدينة، ويوجه القائمون على التدريبات رسالة إلى الجهات المعنية لاسيما وزارة الشباب والرياضة ووزيرها أحمد المبرقع لضرورة الالتفات إلى هذه الشريحة ومساعدتها على الأقل في توفير مضمار ملائم وساحات آمنة بعيداً عن الساحات الترابية.
بشار عثمان – مدرب نادي بلدية الموصل لألعاب القوى لشبكة 964:
أنا الدكتور بشار عثمان محمد، مدرب المنتخب العراقي لألعاب القوى ومدرب نادي بلدية الموصل.
أعتبر مدينة الموصل عروس الألعاب، فهي ولادة للأبطال منذ السبعينات والتسعينات.
لدينا أبطال آسيويون مثل هيثم نديم وثامر يونس، وأيضاً ياسين طه، الذي يُعد من أفضل المدربين على مستوى العراق والعرب.
في الماضي، كان لدينا ملعب جامعة الموصل مفتوحاً على مدار 24 ساعة، حيث كان الأبطال يتدربون فيه.
لا يوجد ملعب غير الملعب الترابي، وملعب الجامعة ما يزال تحت الإعمار منذ ست سنوات.
رغم هذه الصعوبات، أواصل التدريب على الملاعب الترابية، رغم أن هذه الملاعب تسبب الكثير من الإصابات مقارنةً بملاعب التارتان.
لدينا ثلاث مدربين من المنتخب الوطني، وأكثر من سبعة لاعبين في المنتخب الوطني، ومنهم العداء أيهم الذي شارك في بطولة العرب بالكويت.
في نادي بلدية الموصل، حققنا المركز الثاني في المرحلة الأولى والثالث في المرحلة الثانية.
نشارك في بطولة أربيل يوم 5/11، ونتمنى التأهل للمركز الثاني والفوز بدرع الدوري على مستوى ثلاثين نادياً في العراق.
لدينا العديد من الشباب المؤهلين للترشيح للمنتخب الوطني، ونسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات.
يوسف ثامر – لاعب نادي بلدية الموصل لألعاب القوى:
اسمي يوسف ثامر، عمري 18 سنة، أعمل في الصباح وأتدرب مساءً في نادي ألعاب القوى.
أنهي عملي في الساعة الثالثة، ثم أغير ملابسي وأركب دراجتي إلى الملعب في الساعة الرابعة لأتمرن.
شاركت في بطولة الوثب العريض وأنا أيضًا لاعب عشاري. إن شاء الله، ستبدأ بطولة أندية العراق بعد أيام وسأشارك فيها.
هذه اللعبة تتطلب الكثير من الاحتياجات، أكثر من كرة القدم، مثل الأحذية الخاصة والتجهيزات غير المتوفرة لدينا، بالإضافة إلى الملعب ورمح التدريب.
لا نستطيع الذهاب إلى محافظات أخرى لأن عوائلنا هنا، لكن نأمل أن تنجح هذه الرياضة في محافظة نينوى، وإن شاء الله نصبح لاعبين في المنتخب ونشارك في دول أخرى.
محمد طارق – لاعب دولي سابق وحكم دولي لألعاب القوى:
نحن عائلة واحدة في ألعاب القوى، ودائماً ندعم المدربين واللاعبين لنخرج أجيالاً جديدة.
مدينة الموصل زاخرة باللاعبين الذين يمثلون المنتخبات الوطنية، والحمد لله، بعد عمليات التحرير، عادت الموصل لمكانتها الصحيحة.
نحتاج إلى المزيد من الملاعب، حيث يتدرب اللاعبون على الملاعب الترابية، وإذا كانت هناك ملاعب مناسبة، سيتطور الوضع بشكل أفضل.
في الشتاء، نتوقف عن التدريب بسبب الأمطار، مما يؤثر سلبًا على تحضيرات اللاعبين.