علاقة غريبة بين الأبناء والآباء

شاهد: المالكي يخاوي الذئاب.. لا تتزوج “محارمها” وتعفّ نفوسها عن الجيف

في الموروث العربي، يُمتدح الرجل عبر وصفه بأنه “ذئب.. ذيب”، ولهذا التكريم أسباب، على رأسها المعتقدات السائدة حول أن الذئاب لا تأكل الجيف التي تتركها بقية الوحـ,ـوش، بل تصطاد فرائسها وتأكل لحومها طازجة، ويسرد قاسم المالكي قصصاً عن فضائل الذئاب على سائر مخلوقات الغابة، ومن بينها أنها لا تتزاوج مع “محارمها”، كما يعيش الذئب مع والديه ويرعاهما حتى بعد تقدمهما في السن.

يهوى الشاب قاسم المالكي ترويض وتربية الذئاب في بيته حتى أنه يصحبها معه عند ذهابه إلى حقل القمح الذي يمتلكه في قرية النجيرة بناحية الثغر شمالي البصرة، ويقول قاسم إن الذئاب التي قام بتربيتها تعيش معه في البيت من دون أن تؤذي عائلته وأنها تقوم بالدفاع عنه في حال تعرض لأي اعتداء، ومن الغرائب التي يذكرها قاسم أن ذئابه تقوم بالعواء في فترة التزاوج فتقوم ذئاب البرية بتلبية ندائها وتأتي لاصطحابها ثم تعود مرة أخرى إليه.

قاسم المالكي – مربي ذئاب لشبكة 964:

تمنيت منذ الصغر ترويض وتربية الذئاب وعندما حانت الفرصة لم أفوتها.

قبل أكثر من سنتين تمكن أحد الصيادين من العثور على اثنين من الذئاب بعد ولادتها بأيام “وكانا في مرحلة العَمى” فاشتريتهما منه وأخذت بتربيتهما حتى أصبحا كبيرين.

تمكنت من تربية ذئب آخر ليصبح المجموع ثلاثة ذئاب بينها أنثى وذكر شقيقان.

الذئبان الشقيقان لم يتزاوجا لأن قانون الذئاب يمنع زواج المحارم بينهم.

أصبحت الذئاب ترافقني أينما ذهبت داخل قرية النجيرة خاصة عند ذهابي للعمل في حقل الحنطة.

الذئاب وفية جداً ومستعدة للتضحية في سبيل مالكها شرط أن يروضها على ذلك.

في تمثيلية مصطنعة قمت بها أنا وأصدقائي شعرت الذئاب أن خطراً يداهمني من قبل أشخاص فباشرت بالدفاع عني.

علاقتي مع الذئاب قوية وصلت لحد المزاح واللعب معي حتى أنها تعض يدي دون أن تؤذيني.

أهديت اثنين من الذئاب وبقي واحد منها وأنا متمسك به.

الذئب معنا في الساحة الخارجية للبيت وهو يعرف أطفالي واخواني ويتعامل معهم بشكل طبيعي دون أن يؤذيهم.

في موسم التزاوج تأتي الذئاب البرية إلى هذا الذئب استجابة لعوائه.