تظاهرة تسأل عن الحكم الجعفري

“معقولة الشايب يحمل طابوك”! المتقاعدون يريدون مليون دينار كحد أدنى للرواتب

العلاوي (بغداد) 964

نظم متقاعدين قادمين من مختلف المحافظات، اليوم الاثنين (14 أيلول 2026)، وقفة احتجاجية في منطقة العلاوي وسط بغداد، للمطالبة بتحسين رواتبهم وزيادتها بما يتناسب مع سنوات خدمتهم، وطالبوا بأن يكون مليون دينار هو الحد الأدنى لرواتب المتقاعدين، مؤكدين أن الرواتب الحالية لم تعد تكفي لتغطية متطلبات المعيشة، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف السكن والعلاج والتعليم.

وقال المتقاعد سعيد الدبي لشبكة 964: “قدمنا من جميع المحافظات العراقية للمطالبة بزيادة الرواتب، وكان راتبنا سابقاً مليوناً ونصف دينار، أما الآن فأصبح 500 ألف، ولدينا إيجارات ومستشفيات ومدارس وطلبة، وهذه الفئة الكبيرة في السن لا تملك مصدراً للرزق سوى الراتب. هل نذهب لحمل الطابوق والعمل بالعمالة؟”.

وأضاف: “حتى المستشفى الحكومي لا يتوفر بالشكل المطلوب، والمدارس الحكومية لا تكفي، وأصبحنا مضطرين إلى دفع تكاليف التعليم والعلاج، لقد قاتلنا وجاهدنا في الحر والبرد، ولم نحصل حتى على أبسط حقوقنا، مثل قطعة أرض، وهذا أمر لا يحصل إلا في العراق. في تركيا، مثلاً، المواطن الذي يبلغ 60 عاماً يحصل على راتب حتى وإن لم يكن موظفاً، وهذا أبسط مثال يمكن للحكومة العراقية أن تستفيد منهـ لا توجد عدالة في الرواتب ولا إنصاف للمتقاعدين”.

من جانبه، قال المتقاعد موسى عيسى لشبكة 964: “نعاني الذلة في هذه الحياة، ووقوفنا هنا للمطالبة بحقوقنا هو بحد ذاته أكبر ذلة، جميع المتظاهرين هنا لديهم خدمة تتجاوز 30 و40 عاماً، قاتلنا وضحينا من أجل العراق والوطن، لكن لا توجد عدالة أو إنصاف في هذه الحكومة”.

وقال المتقاعد داود سلمان لشبكة 964: “وصل الحال بالمتقاعد إلى أن يبكي وتنزل دموعه بسبب قلة الراتب، فيما نسكن بالإيجار ولدينا أبناء في الجامعات، كل شيء في هذه الحياة أصبح بمقابل، الماء والكهرباء وجميع الخدمات، ولم يبق إلا الهواء لم يصبح بمقابل. نعاني ظلماً كبيراً منذ عام 2003 وحتى الآن، ولا توجد عدالة في المجتمع”.

وتابع سلمان: “أين عدالة علي بن أبي طالب؟ وأين الجعفري؟ ماذا فعل الحكم الجعفري بالعراق؟”.