"اتفاقنا مع أميركا يمنع الضربة"
العراق: الممر الكبير بين الهند وإسرائيل “ميت سريرياً” وبلا قيمة أمام طريق التنمية
وصفت وزارة النقل مشروع طريق “الممر الكبير” أو “الأخضر” الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن في أيلول 2024 بأنه “ميت سريرياً”، ووفقاً لناطق وزارة النقل ميثم الصافي، فإن الطريق الذي يبدأ بالهند وينتهي بالبحر المتوسط مروراً بالإمارات والسعودية وإسرائيل، يمتد على أكثر من 3400 كم مع 5 محطات ترانزيت، بينما يعرض العراق على تجار العالم طريق التنمية بطول 1200 كم وبمحطتين فقط، ولذا فإن “الطريق العراقي هو الأكثر جدوى والأقرب إلى أوروبا”، وقال الصافي إن الحكومة الإسرائيلية تستهدف ضرب الاقتصاد العراقي بغض النظر عن التصعيد في المنطقة، ورغم عدم تبني فصائل المقاومة لقصف إسرائيل انطلاقاً من الأراضي العراقية حتى الآن، لكنه أكد أن بغداد لا تخشى ضربات إسرائيلية خاصة مع وجود اتفاقيات بين العراق والولايات المتحدة.
السوداني يحذر الفصائل: "العراق غير قادر.. لا تورطوه" - تقرير
ميثم الصافي، المتحدث باسم وزارة النقل، في حوار مع الإعلامي ياسر عامر، تابعته شبكة 964:
لا توجد لدينا مواد خطرة أو سامة في الموانئ العراقية، وهذا موثق بالأدلة، وفي حال وجود مثل هذه المواد يتم إحالتها مباشرة إلى الجهات المختصة للتعامل معها بعيداً عن الموانئ.
السادة النواب أحرار فيما يصرحون لوسائل الإعلام، وقد تكون لتصريحاتهم أبعاد سياسية وانتخابية، لكن الفيصل بيننا وبينهم هي اللجان التدقيقية، وبيان محافظة البصرة يدعم تأكيداتنا بعدم وجود مواد خطرة في الموانئ العراقية.
نتنياهو يتحدث عن الشرق الأوسط كأنه ولي أمر دول المنطقة، وهذا يعزُّ علينا، لكن طريق الممر الأخضر التجاري الذي تحدث عنه، هو ميت سريرياً مقارنة بمشروع طريق التنمية، فالأول يمر بخمس محطات ترانزيت بطول 3400 كم، بينما يمر طريقنا بمحطتين وبطول 1200 كم مع وجود شريك استراتيجي هو الجانب التركي.
هناك استهداف للاقتصاد العراقي بغض النظر عما يجري في المنطقة، لأن طريق التنمية هو الأقرب إلى أوروبا، والأفضل بالنسبة لرؤوس الأموال، ولا توجد مبررات حقيقية لإسرائيل لضرب العراق، فضلاً عن وجود اتفاقات استراتيجية بيننا وبين الولايات المتحدة بحماية العراق.
العراق هدف للمشروع الإسرائيلي، ونتنياهو صرح بذلك ووضعنا في الخارطة السوداء، حتى قبل أن تتصاعد الأحداث ونُتهم بتوجيه ضربات لإسرائيل، مع أن فصائل المقاومة لا تتبنى رسمياً أي عملية من الأراضي العراقية.
ليس لنا ذنب بانخفاض حركة مرور الطائرات عبر الأجواء العراقية، فهناك حرب إقليمية مفروضة على المنطقة، ومع ذلك فهذه الأزمة لن تشكل خسارة مادية للعراق، بل هي مجرد انخفاض في الإيرادات المتوقعة من الترانزيت الجوي.
لا يجب مزايدة العراق على موضوعة السيادة الجوية، فكل دول المنطقة تخضع للأمر الواقع، وتخضع لمتطلبات التعامل مع ملف الحرب، فالصواريخ الإسرائيلية والإيرانية واليمنية تخترق كل أجواء دول المنطقة.
طريق التنمية:
تغطيتنا للحرب:
الحركة استؤنفت أمس الأربعاء
منفذ الشلامجة: أعطال فنية وراء الإغلاق لمرتين اليوم الخميس
قصف "صهيوأمريكي" على طبابة جرف النصر 4 مرات اليوم - بيان الحشد الشعبي
تزامناً مع ضرب المطار
قصف السيدية يخلف أضراراً كبيرة في منزل سكني.. والأهالي أخمدوا النيران
حسين مؤنس: ابحثوا عن المستفيد من قصف المخابرات بعيداً عن التخمين
برأ ساحة ترامب واستجاب لطلبه
نتنياهو يتراجع عن قصف طاقة إيران: فعلتها بمفردي ولن أكررها
سفر استثنائي براً للأردن والسعودية فقط
الحرب سرقت عيد العراقيين: لا رحلات لكردستان ولا طيران وموظفو السياحة يفقدون وظائفهم
موجة هاجمت المطار والقنصلية
سماء أربيل تشتعل كالنهار.. الصواريخ لاحقت الـ"درون" وفجرتها
"وحرب إيران لا تبرر الهجمات ضدنا"
ماكرون: مقتل ضابط فرنسي كبير في هجوم أربيل ووجودنا بالعراق لمحاربة داعش
خلال الاجتماع العسكري