هذه قصة علي عادل

ساعة “لونجين” من الذهب الأبيض في المشخاب عمرها 98 عاماً (فيديو)

المشخاب (النجف) 964

بدأ الشاب الثلاثيني علي عادل من المشخاب، رحلته في تجارة الساعات قبل عامين، برأس مال بسيط قدره 125 ألف دينار، استثمره في شراء 5 ساعات يابانية قديمة من أحد المزادات المحلية، واليوم يبيع الساعات عبر مزاد في بث مباشر على فيسبوك، يعرض خلاله الساعات الكلاسيكية الفريدة وأعمارها تبدأ من من 75 عاماً، ويقول علي إنه يمتلك مجموعة كبيرة من الساعات اليابانية والألمانية والسويسرية وبينها ساعة “لونجين” تعود إلى عام 1926، ومصنوعة من الذهب الأبيض، وأخرى لا تقدر بثمن مثل “سواج” التي صُممت خصيصاً لبطولة “ريو دي جانيرو” لكرة الطائرة الشاطئية، أما الأسعار فهي تتراوح بين 30 ألف دينار حتى ألف دولار.

علي عادل – تاجر ساعات لشبكة 964:

بدأت الأمر كهواية ومع الوقت تحول إلى مهنة، فتجارة الساعات لا تحتاج إلى محل تجاري، إذ يمكنك العمل من المنزل عبر البث المباشر، مع ضرورة الإلمام بتفاصيل ومواصفات الساعات.

الساعة ليست لقياس الوقت فحسب بل هي رمز للأناقة خاصةً عند الرجل، وتشكل 25% من مظهره.

لدي شغف بجمع الساعات النادرة ذات القيمة التاريخية، وأملك ساعة “لونجين” مصنوعة من الذهب الأبيض عيار 14 قيراط، وتعود إلى عام 1926، وهذه الساعة كانت حلماً بالنسبة لي، والآن أمتلكها مع مجموعة كبيرة من الساعات الأخرى من جميع الشركات العالمية باستثناء ساعات رولكس.

ساعات “الفنتج” أي الساعات التي عمرها أكثر من 75 سنة والمصنعة في فترة 1900 إلى 1990، أسعارها تتفاوت بناءً على نوعيتها وعدد الأحجار الكريمة الموجودة فيها، وتقدر بين 30 ألف دينار حتى ألف دولار، ويتوقف السعر على حجم الساعة ونوعية الذهب المستخدم، وعدد الأحجار فيها (17-40) حجراً.

أعتمد على البث المباشر واللقاءات الشخصية في ترويج الساعات، وأحظى بسمعة وثقة إيجابية بدعم من أصدقائي ومعارفي.

بعض الساعات التي أعرضها لا تقدر بثمن مثل ساعة “سواج” التي صُممت خصيصاً لبطولة “ريو دي جانيرو” لكرة الطائرة الشاطئية، أو ساعات بتوقيعات خاصة، وهي قطع فريدة من نوعها.

تمكنت من تحويل رأس المال البسيط الذي بدأت به إلى تجارة تقدر الآن بأكثر من 15 مليون دينار، وأنا واحد من أبرز تجار الساعات الفريدة في المنطقة، وقصتي تُلهم الشباب في الدخول بعالم التجارة بالاعتماد على المهارة والشغف.