تركيز على "الفصائل النادرة"

200 قنينة دم في 4 ساعات.. حصيلة حملة عاشوراء حتى منتصف النهار بالبصرة

مصرف الدم الرئيسي (البصرة) 964

أطلق مصرف الدم الرئيسي في البصرة، بالتعاون والإشراف المشترك مع فريقي “ناشطون في حب الحسين” و”صدى البصرة التطوعي”، النسخة الـ14 من حملته السنوية للتبرع بالدم بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين، والتي شهدت إقبالاً كبيراً بتسجيل أكثر من 200 متبرع خلال أول 4 ساعات فقط (من الـ8 صباحاً وحتى الـ12 ظهراً)، وسط توقعات تصاعدية مقارنة بحملة العام الماضي التي جمعت 500 قنينة دم خلال 12 ساعة.

وتستهدف الحملة دعم مخزون المحافظة وتأمين الفصائل النادرة لإنقاذ المرضى، وسط مؤشرات على تنامي الوعي الشعبي استجابة لدعوات القائمين عليها بربط المبادرة بقيم العطاء والتضحية الحسينية، حيث يتولى فريق “ناشطون في حب الحسين” منذ 14 عاماً تقديم الدعم اللوجستي والرعاية الصحية والغذائية للمتبرعين لتجنب الإرهاق، بدعم وتشجيع من وزارة الصحة وإدارة مصرف الدم التي ثمنت الجود بأغلى ما يملكه الإنسان. وشهدت الحملة مشاركة لافتة لمتبرعين رواد، أبرزهم “أبو علي البزوني” المستمر في رفد المصرف بدمه منذ عام 1998، والذي دعا مع القائمين على الحملة كل من بلغ سن الـ18 إلى الانخراط في هذا العمل الإنساني دائم الأثر ومنح المرضى فرصة جديدة للحياة.

حسين الجوهر – فريق ناشطون في حب الحسين لشبكة 964:

“نحن في مجموعة (ناشطون في حب الحسين) نواصل خدمتنا في مصرف الدم الرئيسي في البصرة منذ 14 عاماً؛ حيث نعمل على تقديم الدعم والخدمات اللوجستية للمتبرعين، سواء عبر توفير الاحتياجات الغذائية المناسبة، أو متابعة حالتهم الصحية بعد عملية التبرع لتجنيبهم الشعور بالإرهاق أو الدوار.

الحمد لله، نلاحظ عاماً بعد آخر تزايداً ملحوظاً في الإقبال على التبرع، كما أن وزارة الصحة وإدارة مصرف الدم مستمرتان في تشجيع هذه المبادرة الإنسانية لما لها من أثر كبير في إنقاذ حياة المرضى”.

زينب رعد العزاوي – مديرة مصرف الدم الرئيسي في البصرة لشبكة 964:

“بمناسبة الذكرى الأليمة لاستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، ينظم مصرف الدم الرئيسي في البصرة هذه الحملة بالتعاون مع مجموعتي (صدى البصرة) و (ناشطون في حب الحسين) التطوعيتين.

تستهدف الحملة جمع مختلف فصائل الدم، ولا سيما الفصائل النادرة منها، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى في المحافظة.

كما هو معلوم، فإن الدم هو أغلى ما يمكن أن يجود به الإنسان لإنقاذ أخيه الإنسان، ومن هنا نتقدم بوافر الشكر والتقدير لجميع المتبرعين المبادرين إلى هذا العمل الإنساني النبيل”.

أبو علي البزوني – متبرع لشبكة 964:

“أنا مستمر في التبرع بالدم منذ عام 1998، أي منذ ما قبل سقوط النظام السابق بعدة سنوات، وما زلت أواصل هذا النهج حتى يومنا هذا.

لدي إيمان راسخ بأن هذا الدم إذا بقي حبيساً في جسدي فلن يستفيد منه أحد، أما إذا تبرعت به فإنه سيسهم حتماً في إنقاذ حياة إنسان محتاج، لذا أشعر في كل مرة أخرج فيها من مصرف الدم وكأنني وُلدت من جديد.

أتمنى من كل شخص بلغ الثامنة عشرة من عمره أن يشارك في هذه المبادرة الإنسانية، فخطوة بسيطة كهذه قد تمنح مريضاً فرصة جديدة للحياة”.