50 عجلة "الأبهر" بدأت تعمل

تفاصيل المدرعة العراقية الجديدة.. محرك “فورد” أميركي وحماية كاملة للجند

كشف رئيس هيئة التصنيع الحربي مصطفى عاتي، لشبكة 964، أن صناعة المدرعات العراقية تجري داخل العراق، وخاصة كل قطع “البدن” وبخبرات وطنية، وأشار إلى أن المدرعة الجديدة التي حملت اسم “الأبهر” تعتمد على محرك “فورد” أميركي بكفاءة عالية، ومن جهته دعا الخبير العسكري أعياد الطوفان إلى الانتباه لتجربة مصر والهند في هذا المجال، والتحقق من أن كلفة الصناعة ستكون ملائمة وليست أعلى من كلفة استيراد المدرعة بالكامل، ويؤكد عاتي أن 50 مدرعة وصلت بالفعل إلى وزارة الداخلية وبدأت العمل وهي مصفحة بالكامل وقادرة على تأمين حماية الجنود.

وأكد عاتي أن تصنيع “البدن” والمستلزمات الأخرى للمدرعة، في بغداد إذ تمتلك الهيئة مصنعاً كاملاً ومجهزاً بماكينات لحيم وقطع وتركيب، موضحاً أن إطارات مدرعات “أبهر” متاحة وموجود في السوق العراقي ولا تحتاج لاستيراد خاص.

ونوه عاتي إلى أن الهيئة بدأت إنتاج المدرعات بشكل فعلي، وسلمت وزارة الداخلية 50 عجلة مدرعة كمرحلة أولى، مؤكداً أنها مخصصة لنقل الجنود في الداخل العراقي، ومصفحة وتؤمن الحماية للجنود.

من جهته يدعو الخبير العسكري أعياد الطوفان إلى التدقيق في تكاليف إنتاج هذه المدرعات، ويذكّر بتجربة الهند ومصر.

وقال الطوفان في حديث مع شبكة 964 إن مصر والهند صنعتا بالفعل مدرعات مشابهة لكن الاعتماد بقي على الدول العظمى في توريد قطع الغيار، وتقوم تلك الدول ببيع القطع بأسعار قريبة من سعر المدرعة بالكامل.

وكان وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، قد افتتح خط إنتاج العجلات المدرعة المنتجة بمصانع التصنيع الحربي، منذ أيام، وأشار في تصريحات صحفية، إلى أن تلك العجلات ستوزع بين فرقة التدخل السريع والوحدات التكتيكية بالمحافظات، كاشفاً عن إجراء تجارب من قبل لجان فنية مشتركة بين الوزارة وهيئة التصنيع الحربي لاختبار تلك العجلات، وأكد أنها “أثبتت كفاءتها وتؤمن الحماية والقوة النارية والمناورة والاتصالات الجيدة”.

وبين الشمري أن “هناك أكثر من 10 عقود بين وزارة الداخلية وهيئة التصنيع الحربي”، لافتاً إلى استمرار دعم الهيئة لتأمين احتياجات وزراة الدالخية من المعدات القتالية.

مصطفى عاتي رئيس هيئة التصنيع الحربي لشبكة 964:

بناء المدرعة داخل العراق ولكن نستورد فقط المحرك و”الشاصي”، من جهات مختلفة، إحداها الولايات المتحدة، ومحرك هذه المدرعات هو من شركة فورد الأمريكية.

اسم المدرعة عراقي محلي “الأبهر”.

تصنيع “البدن” والمستلزمات الأخرى لها في العراق، لدينا مصنع كامل وماكينات لحم وقطع في بغداد ويجري التصنيع فيه.

إطارات مدرعات “أبهر” متاحة وموجودة في السوق العراقي إن كانت محلية أو مستوردة ولا تحتاج لإطارات خاصة أو استيراد خاص.

افتتحنا الخط وبدأنا بإنتاج عجلات وسلمنا وزارة الداخلية 50 عجلة مدرعة كمرحلة أولى، وهي مصفحة ولنقل الجنود في الداخل العراقي.

أعياد الطوفان – خبير أمني وعسكري لشبكة 964:

هل لدينا خط إنتاج نستطيع أن نستمر عليه ومعدات كافية حتى ننتج تلك المدرعات؟ هل لدينا قاعدة إنتاجية من المعامل؟

كل معامل التصنيع الحربي وتصنيع السيارات في الإسكندرية شمال بابل جميعها نُهبت ودُمرت وأصبحت الآن معسكرات.

مصر والهند لهما تجربة سابقة واتفقا على إنتاج طائرة حربية يكون المحرك على مصر والهيكل على الهند، ولم تنجح التجربة، لأن قطع الغيار جميعها هي استيراد من دول عظمى، وهذه الدول هي التي تنتج وتصنع المدرعات، وإذا أعطت قطع غيار، يكون سعرها أعلى من شراء مدرعة من إنتاجهم.

التصنيع الحربي في العراق أعلن عن إنتاج مسدس ثم تبين أنه صيني، وغيروا فقط العلامة.

قواعدنا لإنتاج العتاد التي كانت في عامرية الفلوجة جميعها دمرت، ولا نملك الآن القدرة ولا الإمكانية ولا الخبراء للتصنيع، فالكفاءات العراقية اغتيلت وهجرت إلى الخارج.

لدينا أكثر من 10 آلاف معمل متوقف في كل المجالات، ولا نستطيع أن ننتج قدحاً زجاجياً، فكيف ننتج مدرعات؟.