تحدثنا إلى السكان

فيديو: قرية محيّرة “متنازع على التخلص منها” بين بابل والديوانية!

قرية آل حمود لا تعرف هويتها، فسكانها منقسمون بين “التبعية” إلى الديوانية وبابل، وتقع المنطقة الحدودية بين قضاء السنية من جهة الديوانية، وقضاء الطليعة من جهة بابل، ورغم أنها تتبع بابل إدارياً لكن مستمسكات السكان صادرة عن دوائر الديوانية، ولذا يتراشقها مسؤولو المحافظتين كما يقول السكان الذين يواجهون مشكلة شديدة في مياه الشرب وتردي الخدمات والكهرباء.

محمد الخزعلي – من أهالي المنطقة، لشبكة 964:

السكان هنا منقسمون إلى نصفين، بعضهم تابع لمحافظة بابل والبعض الآخر منهم للديوانية وفي بعض الأحيان حتى داخل الأسرة يتكرر نفس المشهد.

بالتالي انعدمت الخدمات بسبب تجاهل المحافظتين لساكني هذه المنطقة، أما بالنسبة لتلاميذ المدارس الابتدائية فهناك تلاميذ من عائلة واحدة يدرسون في مدارس تربية بابل وتلاميذ يدرسون في مدارس تربية القادسية.

أبو سجاد الخزعلي – من أهالي المنطقة:

معاناتنا صعبة جداً فلا نعرف مصيرنا بسبب انقطاع مياه الشرب واللجوء لمياه الآبار، التي أثرت على صحة السكان ناهيك عن تسببها بعمى المواشي وتلف الملابس فوصل عمق البئر الواحد إلى أكثر من 20 متراً ولا نستطيع استخراج مياه صالحة للشرب.

أسعد النائلي – قائمقام قضاء السنية:

المنطقة تعاني من نقص كبير في الخدمات ورغم عدم إدراجها ضمن خططنا كونها خارج حدودنا الإدارية، إلا أننا نتعاون معهم على مسؤوليتنا ونجهزهم بتناكر ماء صالح للشرب وبعض الخدمات كتعديل الطرق وإصلاح مشاكل الكهرباء التي تحدث.