جاؤوا مع موكب لبناني

فلسطينيون في طريقهم إلى كربلاء: ما فعله العراقيون معنا لا يصدق.. لن ننسى ذلك

مع اقتراب زيارة الأربعين في 20 صفر، تتدفق أعداد كبيرة من الزوار نحو كربلاء من شتى بقاع العالم، شبكة 964 أجرت حواراً مع مجموعة من الزوار الفلسطينيين المقيمين في لبنان، الذين أبدوا إعجابهم بمعاملة العراقيين لهم، حيث قالوا إنهم يلقون استقبالًا مميزاً عند معرفة موطنهم الأصلي، كما تحدثوا عن تجربتهم الأولى في العراق والضيافة التي لمسوها.

سامر الظاهر – زائر فلسطيني، لشبكة 964:

هذه الزيارة الأولى للعراق، ومدينة النجف رفقة موكب “أنصار الأقصى”، كان الاستقبال مميزًا، والوجهة القادمة هي لزيارة مدينة كربلاء.

الزائرون يواصلون المسير في ساعات الليل المتأخر، وهم يستذكرون قضية الإمام الحسين، رغم ارتفاع درجات الحرارة في العراق، ونحن في لبنان غير معتادين على هذه الأجواء.

العادات والتقاليد العراقية نعرفها، والعراقيون مميزون “بالضيافة” ونعرف الكرم العراقي.

أوصاني الأصدقاء بجلب ‘الهدايا’ من العراق، ولم نتعرف حتى الآن ماذا نأخذ، ولكن يتضح الأمر عندما نتجول في مدينة النجف.

عاهد محمد – زائر فلسطيني:

زيارتي هي الأولى للعراق، هذا البلد هو بلدنا الأول، والاستقبال كان رائعًا في المطار وفي الشوارع، وفرحنا بهذه الزيارة، وهي ذات معاني كبيرة مع الظروف التي تمر بها الأراضي الفلسطينية اليوم.

الزيارة هي لوحدة الصف الإسلامي بين مختلف المكونات، وأحاول أن أزور العراق في كل عام، عدد الزائرين كبير جدًا، ويشجعنا التواجد في العراق ما ينقل عن العادات العراقية.

اللهجة العراقية رائعة، وتحتاج إلى وقت للتأقلم عليها، طلب الأهل الحلو العراقي، وأجهل أسماء الأطباق التي تقدم هنا.

شادي الصالح – زائر فلسطيني:

قدمت إلى العراق، لزيارة المراقد المقدسة والتعرف على مناطق العراق، نزور هذا البلد في ظروف استثنائية، وأتمنى الفرج للأراضي الفلسطينية.

عندما نخبر الناس أننا من فلسطين، يرحبون بنا بطريقة مميزة، رغم تحذيرات بعض الأصدقاء من الوضع في العراق، لم نشعر بالغربة في هذا البلد.

أوصاني الأصدقاء بالمن والسلوى لجلبها إليهم من العراق.