يتنافسون لاستضافة الزوار

فيديو: ثلث الرحلة إلى كربلاء.. كل بيوت سوق الشيوخ مفتوحة

سوق الشيوخ (ذي قار) 964

لكل مدينة عراقية حسابات زمنية دقيقة تحدد موعد انطلاق أهلها إلى كربلاء سيراً للمشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين، بما يضمن وصول الزوار في يوم الزيارة أو قبله، أما مدينة سوق الشيوخ فإن زوارها ينطلقون في السابع من صفر، الذي يوافق الثلاثاء المقبل، ويفضّل كثيرون السفر جنوباً إلى رأس البيشة أقصى جنوب الفاو، حيث تبدأ اليابسة العراقية عند ساحل البحر، ومن هناك ينطلقون إلى كربلاء شمالاً، متعمّدين زيادة المشقة طلباً للثواب، وهي مسيرة سنوية تحمل عنوان “من البحر إلى النحر”، وفي هذه الأثناء.. وصلت طلائع الزوار القادمين من رأس البيشة إلى مدينة سوق الشيوخ ووجدوا استقبال أهل المدينة ليوفروا الطعام والمنام وحتى غسل الملابس، تمهيداً لمواصلة الطريق إلى وجهتهم النهاية في رحلة تتجاوز 600 كم.

عمران نعمة – صاحب موكب، لشبكة 964:

المشاية  قلة حتى الآن، بدأ وصولهم الى سوق الشيوخ منذ 3 أيام ويستمر حتى 7 صفر وفي هذا التاريخ يخرج أهالي سوق الشيوخ مع بقية الزوار إلى كربلاء.

نقدم لزوار الإمام الحسين كل ما هو متوفر لدينا، ونشعر بالارتياح لأننا نعتبر هذه المسيرة ثورة في كل العالم، والجميع يخدم الزوار من الشمال إلى الجنوب ونبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك.

نوفر المبيت والطعام، والأهالي يشعرون بالفرح حينما يستضيفون أحد زوار كربلاء في بيوتهم، ويوفرون لهم الطعام والمنام وغسل الملابس وكل ما يحتاجونه.

كريم الكركوشي – زائر من الديوانية لشبكة 964:

أنا من قضاء الشامية في محافظة الديوانية جئت سيراً على الأقدام من رأس البيشة في البصرة قاصداً كربلاء منذ 8 أيام، وجدت الخدمة ممتازة في سوق الشيوخ وهناك نظافة وترتيب واضح في عمل المواكب، ونسأل الله أن يتقبل أعمالهم.

عبد الله الحسني – زائر من البصرة:

أنا عسكري وخرجت من البصرة منذ 3 أيام وأواصل المسير لحين نهاية إجازتي والالتحاق بالوحدة العسكرية، الخدمة جيدة والقوات الأمنية تعمل على تأمين الطريق.

محمد علي – صاحب موكب:

منذ 1 صفر يتوافد الزوار إلى مدينة سوق الشيوخ، ونحن نوفر كل ما يحتاجه الزائر هذا العام من مبيت وضيافة طعام على وجبتين الأولى من الظهر إلى الرابعة عصراً، والثانية لمن يحتاجون إلى المبيت يأتون من المغرب حتى الفجر.

ضيول المطيري – صاحب موكب:

نأتي في الساعة 3 فجرا لنخدم الزوار ونقدم الإفطار والشاي حتى وقت الغداء، ثم نحصل على استراحة إلى الرابعة عصرا قبل أن نعود لخدمة الزائرين.

خدمة الموكب في الليل والنهار، والزوار يمشون ليلا لتجنب حرارة النهار، ونوفر المبيت لمن يرغب بذلك.