هذا ما حصلت عليه 964 حتى الآن
ما قصة طوابير بغداد وكردستان؟.. هل صنعتم هذه البضائع فعلاً! (فيديو)
إجراءات جديدة يقول سائقو الشاحنات إن السلطات الاتحادية بدأت تطبيقها منذ مطلع آب الحالي، فالبضائع المصنوعة في كردستان تمرّ عادةً إلى محافظات الجنوب دون كمرك دعماً للصناعة الوطنية كما هو الحال في تنقل البضائع بين كل محافظات البلاد، لكن بغداد تحاول التحقق من أن تلك البضائع عراقية فعلاً ومصنوعة في الإقليم، ومن أجل ذلك بدأت السيطرات في كركوك ونينوى تطلب موافقات من بغداد لدخول كل شاحنة، يقول السائقون إنها معقدة وتستغرق شهراً أحياناً، وبالنسبة للبضائع القادمة من السليمانية، تم تقسيمها إلى نوعين، العراقية عبر كركوك، والمستوردة عبر خانقين لتتم “كمركتها”، وتسبب القرار بطوابير من الانتظار عند سيطرة “جيمن” وتحدثت شبكة 964 إلى السائقين الذين ينقلون الاسمنت والطحين الذي يقولون إنه من انتاج السليمانية، وعبروا عن تذمرهم من أيام الانتظار الإضافية، وقالوا إن هذا قد ينعكس مباشرةً على أسعار السلع.
ومازالت كثير من المعاملات العراقية المتعلقة بالاستيراد والتصدير تعتمد التعامل الورقي والطرق البدائية، ويقول الخبراء والوزراء المتعاقبون إن لا سبيل للتخلص من هذه التعقيدات وفتح مسارات التجارة الداخلية والخارجية إلا باعتماد الأتمتة والأنظمة الالكترونية التي توفر “ليبل” مميز يمكن قراءته بالأجهزة الحديثة، وتسهل مرور الشاحنات، وسبق أن أطلق وزير المالية السابق علي علاوي تصريحات وُصفت بالجريئة في هذا الإطار، وقال إن العراق لا يحصل إلا على مليار دولار من أصل 8 مليارات دولارات هي القيمة التقديرية للجمارك والضرائب، بسبب التسيب في كل المنافذ على امتداد الخارطة.
من جانبها قالت غرفة تجارة أربيل في تصريح نشرته 964kurd “إن الحكومة الاتحادية منعت دخول البضائع المصنوعة في شركات ومصانع موجودة في إقليم كردستان إلى وسط وجنوب العراق من السيطرات، وطلبت تسجيل إجازات لتلك الشركات لدى الحكومة الاتحادية، وقد بعثنا رسائل إلى وزارتي التجارة والصناعة العراقية واتحاد غرف التجارة العراقية وقلنا إن هذا مجحف بحق الشركات الكردية، وقد نقل لنا قبل قليل مصدر من الحكومة الاتحادية أن ثمة حلولاً وقتية وقراراً برفع المنع حتى 1 أيلول 2024، وسيكون بإمكان الشاحنات الدخول بشرط أن تقوم الشركات الكردية بالتسجيل لدى الحكومة الاتحادية خلال هذه الفترة”.
حسین عبد الجبار – أحد السواق، لشبكة 964:
لديّ شحنة طحين من معمل في السلیمانیة ومتوجه بها إلى النجف، لكن منذ 3 أیام ونحن ننتظر السماح لنا بالدخول.
منعونا من الدخول في السیطرة بحجة أن البضائع مستوردة، في حين أنها محلية وصنعت في معامل الإقليم.
يطالبونا بإحضار “كتاب التنمیة الاقتصادیة” من بغداد، وهذا القرار من دون سابق إنذار أو إعطاء مهلة زمنية.
درجات الحرارة مرتفعة ونفدت أطعمتنا وتأخرنا على عوائلنا بسبب هذه الإجراءات.
رحیم سلمان – سائق، لشبكة 964:
شاحنتي محمّلة بمواد من السليمانية ومتجه إلى البصرة، لكنهم منعوني من المرور هنا.
الحكومة العراقیة تعلن دائماً دعم المنتوج الوطني، لكن لا يسمحون لنا بالدخول بحجة أن المعامل التي نحمل البضائع منهم غير مرخصة من بغداد، رغم أنها محلية.
ما ذنبنا نحن؟ متى يتم إنهاء ذلك. نقاط الجمارك على هذه الطرق جدیدة تم البدء بنصبها بداية آب، ونحن الضحیة.
بعض السیارات حملت مواد غذائية معرضة للتلف في هذا الحر ومقدرة بملايين الدنانير، نناشد الجهات ذات العلاقة بإيجاد حل لنا للمرور عبر سيطرات كركوك.