مصدر أمني تحدث لـ964

زعيم العليلاهية فاز بـ”قرعة الموت”.. عبادة تختم بطريقة الساموراي

أكد مصدر أمني رفيع في البصرة، أن عدد حالات الانتحار بين أتباع جماعة “القربان” أو “العليلاهية”، بلغت 6، فيما سجلت مؤخراً انتحار زعيمهم في البصرة الملقب بـ”المخلّص”، حيث هناك “تسلسل ومراتب” داخل تجمعهم، حين خرج اسمه بالقرعة في أحد طقوس الإعدام.

تفاصيل:

رغم أن العراق لا يمنع تشكيل أديان أو حركات دينية جديدة ولا تنص قوانينه على عقوبات بهذا الشأن، لكن أجهزة الأمن منشغلة بملاحقة “جماعة القربان” بسبب طقوس انتحار العليلاهية كما يعبر عنهم في وثائق الشرطة.

انتباه حتى الأربعينية

تصاعد نشاط هؤلاء في عاشوراء مع تحذير استخباري من أعمال مكثفة مع اقتراب الأربعين الحسيني.

لا تعرف جذور تاريخية أو دينية لحركة العليلاهية أو القربان، عدا أنها تشبه حركات مغالية تاريخية بعضها يعود إلى عصر الإمام علي، لكن التيار الذي بدأ ينشط في العراق مؤخراً، ظهرت بوادره بحسب مصادر أمنية في محافظة ذي قار عام 2020، بعدها انتشرت في البصرة والقادسية والمثنى، ويؤمن أتباع هذه الحركة بتقديم انفسهم كقربان إلى الإمام علي بن ابي طالب، عن طريق الانتحار.

هيكلية وتسلسل وترتيب

تتحفظ الجهات الأمنية على ذكر معلومات مفصلة عنهم وعن هيكلية هذه الحركة، إلا أن مراسل شبكة 964 حصل على معلومات، من بينها وجود تسلسل لأتباعها فالأعلى رتبة يسمى “المخلّص” ويليه رتبة “المهتم”.

من الساموراي حتى عبادة الشيطان

وينشط أتباع القربان في شهر محرم ويستهدفون الشباب في مجالس العزاء على الأغلب. ووصل عدد المنتحرين منهم في البصرة الى 6.

هناك تجارب مشابهة لهذه الظواهر مثل طقوس الانتحار التي يمارسها عبدة الشيطان، وأيضاً كانت هناك عقائد عسكرية مثل انتحار محاربي الساموراي في اليابان القديمة.

مصدر أمني لشبكة 964:

التحقيق مستمر في هذه الحركة منذ وصولها إلى البصرة، وتم إلقاء القبض على 17 من أتباعها حتى الآن.

هؤلاء ينتشرون في بعض مناطق مركز مدينة البصرة كحي الحسين وأبو الخصيب جنوياً وفي قضاء الزبير غرباً.

يقوم أتباع الحركة بتنظيم قرعة فيما بينهم لاختيار من يقدم نفسه قرباناً ثم يقوم بالانتحار.

حظ عاثر للزعيم.. فاز بقرعة الموت

الشخص الذي يدعي زعامة هذه الحركة في البصرة، قدم نفسه قرباناً وانتحر حين خرجت القرعة باسمه ذات يوم، ولا نفصح عن اسمه للدواعي الأمنية.

الأجهزة مستمرة في مراقبة هذه الحركة وملفّهم مفتوح بقوة في أروقة الاستخبارات.

لا نستطيع أن نذكر تفاصيل أخرى عن هذه الحركة لشدة السريّة في التحقيقات.

الشيخ علاء المياحي – رجل دين:

يبتدع أتباع الحركة العليلاهية شعائر جديدة لا أساس لها في الدين، مثل تقديم القرابين البشرية، مما يشوه مفهوم التضحية في الإسلام.

يقوم أتباع هذه الحركة باستغلال التجمعات الكبيرة في عاشوراء لنشر أفكارهم بين الناس، خصوصاً في المناطق التي تقل فيها التوعية الدينية.